ندى أبو نصر
أعلن مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) بالتعاون مع بوليفارد (إحدى مشاريع شركة السالمية جروب لتنمية المشاريع) عن توقيع اتفاقية، وذلك عن تنظيم حدث ضخم في بوليفارد يومي 15 و16 مارس المقبل يركز على أهمية الحدائق العامة للمجتمع.
حيث ينطلق هذا الاحتفال تحت عنوان Public Space for Peace، وستتم دعوة جميع السفارات في الكويت بالإضافة إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة المتميزة والمختصة بالأطعمة المتعددة لتقديم وإبراز حضاراتهم من خلال «مهرجان تذوق دولي».
وتتميز حديقة بوليفارد بأنها حديقة متكاملة لاحتوائها على العديد من المرافق التي تهم مرتاديها، مثل: مكتبة ضخمة، مجمع تسوق، العديد من المطاعم والمقاهي، بالإضافة إلى مساحات خارجية خضراء شاسعة ما يخلق شعورا مطلقا بالرفاهية للزوار للاستمتاع وقضاء أوقات ممتعة.
ويهدف التعاون بين موئل الأمم المتحدة وبوليفارد إلى الجمع بين الناس، وهو يمثل تتويجا للتعاون بين القطاع الخاص ومنظمات الأمم المتحدة جنبا إلى جنب مع مشاركة جميع قطاعات المجتمع، كما يهدف إلى جذب التنوع الثقافي من خلال إثراء تجربة الزوار بتذوق مختلف الأطباق الدولية التي تمثل مناطق مختلفة من العالم، ما يخلق صداقات متنوعة بين الثقافات.
أقيم حفل التوقيع في مبنى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بحضور كل من: د.طارق الشيخ المنسق المقيم للأمم المتحدة ود.أميرة الحسن رئيس المكتب بالإنابة لموئل الأمم المتحدة وعدوان العدواني رئيس مجلس إدارة شركة السالمية جروب لتنمية المشاريع. وقال العدواني ان تنظيم هذه المبادرة في بوليفارد يهدف إلى رفع الوعي بأهمية وجود حدائق عامة في مناطق الكويت ليكون الملاذ الآمن للشباب والعائلات.
واضاف العدواني ان بوليفارد تم تصميمه ليوفر خدمات، مرافق ونشاطات داخلية وخارجية فريدة للترفيه عن الأسر وتقوية روابطهم، ما يسهم في تطوير المجتمع المحلي، حيث يتميز بوليفارد بموقعه الاستراتيجي الفريد الذي يجعل منه الوجهة الأمثل والأسهل لوصول العائلات والأطفال.
بدوره، قال طارق الشيخ إن مهام الأمم المتحدة تهدف إلى توعية المقيمين في الكويت بأهمية الركائز الدولية التي تجعل المجتمع مستداما من خلال تعزيز وتطبيق جدول الأعمال الحضري الجديد وأهداف التنمية المستدامة (SDG). ولزيادة الوعي بمفهوم «الحدائق العامة»، سيتم تنظيم مسابقة بين الشباب خلال اليوم الثاني من الاحتفال، وذلك لتحفيز الطلاب من المدارس الخاصة لعرض مواهبهم فيما يخص رسم أو تصميم نماذج لما يتطلعون لرؤيته وما يحتاجون اليه في المستقبل وذلك من خلال تنظيم مسابقة «تصور المدينة المستقبلية المستدامة».
ونقدم النماذج الواقعية حول قيادة التحولات الحضرية لحياة أفضل وأجمل: الرسالة الأولى: أن التحول الحضري يبدأ من المجتمع ومن أجل المجتمع ويمكن أن يكون من خلال توظيف أفضل للمناطق المفتوحة لتكون نموذجا للتحول الأجمل ومختبرا لتعلم بعض عناصر الاستدامة البيئية (إعادة التدوير والاستخدام). الرسالة الثانية: أن القطاع الخاص له دور كبير وحيوي في قياده التحول الحضري ودعم المبادرات المحلية الجادة والرائدة ويتعاظم هذا الدور وتأثيره في ظل دور أكبر للمحافظات لخدمة مواطنيها ومجتمعاتها وتنظيم الشراكات والمبادرات التي يدعهما القطاع الخاص والأهلي. وما يقدمه بوليفارد من مبادرات لتوفير بيئة حضرية أفضل من خلال توفير منتزه ضخم في السالمية ما هو إلا نموذج رائد يجب أن يحتذى ومبادرة محمودة.
وأوضحت د.أميرة الحسن أن بوليفارد لما يوفره من مجمع تجاري ضخم وحديقة متعددة الخدمات توفر لكل فرد من أفراد الأسرة مساحة آمنة وصديقة للبيئة، وتساعد الشباب أيضا على ممارسة أنشطتهم الرياضية والفكرية التي تنمي قدراتهم ليصبحوا جيلا أكثر إبداعا وإنتاجية.
وأضافت الحسن أن مما يثير الاهتمام في تصميم بوليفارد هو أخذه بعين الاعتبار متطلبات جميع الفئات من ضمنهم: الرضع، ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن. واختتمت مساعد الشراكة في موئل الأمم المتحدة دلال الراضي أن المساحات المفتوحة الخضراء يجب أن تصبح أداة فعالة في التخطيط الحضري للحفاظ على صحة المدن وسكانها، حيث إن أكثر المدن المعروفة عالميا لثقافتها والمناطق المفتوحة بها، من مثل لارمبلاقى برشلونة (اسبانيا) والمحمية الطبيعية بكيت تيما في سنغافورة.