- البرنامج يهدف لتصعيد أجيال جديدة من القياديات في مختلف المجالات
- تدشين «تدريب القيادات النسائية» لإعلاء دور المرأة في المجتمع
- الرفاعي: الكويت تمكنت من تحقيق جزء كبير من أهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015
عبدالله الراكان
نظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت وبالتعاون مع الأمانة العامة المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية برنامج «تدريب القيادات النسائية» مساء امس الأول في مقر البرنامج الإنمائي بمشرف.
وفي البداية قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح أن إطلاق هذا البرنامج يعد خطوة إيجابية مهمة في رسم ملامح لمستقبل جاد يقوم على إعلاء دور المرأة ومساهمتها الفعالة في رفع مؤشرات التنمية بالدولة وتمكينها من إحراز أهداف ملموسة على كافة الأصعدة، كما يهدف إلى إثبات قدرة المرأة على العمل في محافل عديدة وتصعيد أجيال جديدة من السيدات القياديات في مختلف المجالات، مضيفة انه يعد خطوة إيجابية تبعث إلى خلق أجواء جيدة ويمكن من خلاله الوصول لتحقيق فكر الخروج بأجيال جديدة داعمة للتنمية المستقبلية وتأهيل أجيال جديدة من السيدات ودعمهن في العمل والقيادة.
وذكرت الصبيح أنها على يقين أن برنامج «تدريب القيادات النسائية»، سوف يبرز دور السيدات والاستفادة من خبراتهن في تكوين وتأهيل جيل جديد من القيادات النسائية التي تساهم بشكل إيجابي في تنمية الدولة وتسعى لإحداث تقدم ملموس ونجاحات حقيقية على الرغم من التحديات المفروضة.
بدوره قال الأمين العام المساعد لشؤون التخطيط والمتابعة في الأمانة العامة للتخطيط بدر الرفاعي، يسعدنا ان نلتقي لتدشين برنامج «تدريب القيادات النسائية»، والذي يعتبر خطوة تؤكد وتعزز التزام الكويت باعتماد أجندة 2030، للتنمية المستدامة، التي تم اقرارها في 25 سبتمبر 2015 خلال قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وتحتوي على 17 هدفا للتنمية المستدامة لما بعد 2015.
وأشار الرفاعي الى ان الخطة الإنمائية متوسطة الاجل الثانية ٢٠١٥-٢٠٢٠ ترتبط ارتباطا وثيقا بترجمة الكثير من اهداف التنمية المستدامة مع الأخذ بعين الاعتبار الوقائع الوطنية المختلفة ومستوى واحترام السياسات والأولويات الوطنية، مؤكدا ان الكويت تمكنت من تحقيق جزء كبير من أهداف التنمية المستدامة لما بعد ٢٠١٥ مع العزم على السير لنكون من أوائل المحققين للأهداف كاملة، اذ يأتي هذا البرنامج لتعزيز بناء قدرات القيادات النسائية لتمكينها ودمجها في المنظومة السياسية والاقتصادية في الدولة وتحقيقا لسياسات وأهداف الخطة الإنمائية من خلال رعاية وتنمية المرأة الكويتية ودعم التمكين المجتمعي للمرأة الكويتية وإقرار الاستراتيجية الوطنية للأسرة بما يحقق الأمان الاجتماعي، لافتا الى ان التنمية تقوم على حشد الطاقة البشرية الموجودة في المجتمع دون تمييز بين النساء والرجال، ويصبح الاهتمام بالمرأة وبدورها في تنمية المجتمع جزءا أساسيا في عملية التنمية ذاتها ذلك ان النساء يشكلن نواة للمجتمع المنتج، وقد اصبح لزاما ان يسهمن في العملية التنموية على قدر المساواة مع الرجال.
وأوضح ان مناخ الحرية السياسية والاقتصادية الذي تمتعت به المرأة الكويتية منحها ثقة كبيرة أثمرت أبداعا وتميزا بأداء عال يكمل ما يقوم به شريكها الرجل في شتى الميادين، فلم تقف المرأة الكويتية مكتوفة الأيدي أمام مسألة التنمية في البلاد بل واكبتها منذ البداية حيث لجات إلى معاهد التعليم والتحقت بالوظائف العامة، وأثبتت وجودها على جميع المستويات، حيث شغلت العديد من الوظائف القيادية من وزيرة إلى وكيلة وزارة ومديرة جامعة وسفيرة خارج البلاد أضافه الى خوضها التجارب في القطاع الخاص اذا تمكنت قيادات نسائية في هذا القطاع من حجز مواقع متقدمة إقليميا ودوليا، وحققت المرأة الكويتية في عام ٢٠٠٩ نقلة بارزة على الصعيد السياسي عندما نجحت اربع نساء في الانتخابات البرلمانية آنداك ونلن عضوية مجلس الأمة.