سماح جمال
كشف الموزع الموسيقي ربيع الصيداوي لـ «الأنباء» عن تعاونه مع الفنانة ميريام فارس في عملين من كلمات سعود الشربتلي، أحدهما من ألحان عبدالله القعود والآخر من ألحان ثامر توفيق، ومن المقرر ان تصدر الأغنيتان في ألبومها الخليجي القادم المقرر طرحه هذا العام.
وقال الصيداوي: ميريام من الفنانات اللاتي يقفن عند كل تفاصيل العمل ويفكرن حتى في المراحل التي ستتبع تنفيذ وتصوير الأغنية، خاصة انها تبحث عن أغنية بها «ستايل» وفي الوقت نفسه تكون بعيدة عن الإسفاف او الجرأة المباشرة، لافتا الى انه سيجمعه تعاون مع الفنان القدير نبيل شعيل بأغنية وطنية من ألحان عبدالله القعود، الى جانب تعاون آخر مع الفنان بشار الشطي.
وأشار الى انه في الفترة المقبلة سيجمعه تعاون مع الفنانة مروى بن صغير، وأردف: الأغنية ستكون من ألحان حمد القطان، وحاليا نحن في ورشة عمل لاختيار اللون الذي ستقدمه.
وعن مشاركته في «اوبريت الدولة»، الذي يحضره صاحب السمو الأمير، سنويا، رد: سأتواجد في القاهرة خلال الشهر الجاري لتسجيل الأوبريت، وسيكون عرضه كما جرت العادة في ابريل المقبل، وتعتبر هذه السنة السابعة لي على التوالي التي أقوم فيها بتوزيع الأوبريت، ونحاول هذا العام العودة به الى المدرسة الكلاسيكية وبطريقة غير بعيدة عن المألوف، وأهتم كثيرا بأن يكون الأوبريت به جانب درامي على المسرح ليخدمهم في طريقة تأديته، معتبرا ان مشاركة الشباب في السنوات الأخيرة كانت أمرا إيجابيا، وقال: أعتقد ان الفرصة باتت متاحة للجميع للمشاركة، وربما يكون العامل الوحيد الذي كان ينقصهم هو عنصر الخبرة، حيث أصبحت تتراكم لديهم.
ومن ناحية أخرى، تحدث الصيداوي عن الحال الذي وصل إليه سوق الإنتاج الفني، وقال: اليوم وصلنا الى مرحلة تفرض على الفنان ان يكون مرافقا لشخصية نافذة حتى تفتح لك الأبواب وتوصلك الى النجومية، وهذا يجعل الفنان يتحول من شخص يبتكر ويقدم إضافات حقيقية إلى شخصية تابعة، ويصبح هذا الشخص النافذ هو المتحكم في المزاج العام للشارع. وتابع: للأسف وصلنا اليوم الى مرحلة نرى فيها بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يحاولون إيجـــاد ذوق عام ويؤثرون فيه، والمحزن انهم لا يمتلكون ما يؤهلهم ليقوموا بهذا الدور ولو قمت بسؤالهم عن الفرق بين «الدو والمي» فلن يستطيعوا الإجابة، وإذا استمرت هذه النماذج في التحكم بالفن فكل ما نستطيع ان نقوله هو «باي باي فن»! وحول تقييمه لعودة بعض الفنانين الكبار بأعمال جديدة متأثرين بما قدموه في الماضي، أجـــاب: اعتبـــر أن هذه الإعادة نوع من أنواع الإفلاس الفكري، وللأسف فإن الفنانين الكبار دائما يعانون من خوفهم من خوض مغامرة، وهذا الأمر بعكس الفنانين الشباب الذين يقدمون على كــل جديد.