- عزة جابر العلي: «السدرة» تسعى لتقديم الرعاية النفسية لمرضى السرطان
- الصالح: المرحلة الأولى من سرطان الحنجرة يمكن الشفاء منها بنسبة 95%
حنان عبدالمعبود
تحت رعاية وحضور رئيس مجلس إدارة جمعية السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان الشيخة عزة جابر العلي، وبحضور نخبة من كبار الشخصيات، أقيم مساء الاربعاء الماضي الحفل الختامي لفعاليات الأسبوع الخليجي الثالث للتوعية بمرض السرطان، في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، والذي استمرت فعالياته على مستوى محافظات الكويت، خلال الفترة من 1 إلى 7 فبراير.
وقالت الشيخة عزة جابر العلي في كلمتها خلال الحفل: «السدرة» مركز مخصص للرعاية النفسية لمرضى السرطان، هذا المرض الذي أصبح موجودا في كل بيت تقريبا، حيث نعمل على تقديم الرعاية النفسية للمرضى خلال فترة التعافي والعلاج، مشيدة بدعم صاحب السمو الأمير، مؤكدة أنه لولا دعم سموه لما تحولت فكرة إنشاء هذا المركز إلى واقع، وأشكر الجميع على حضورهم ومساندتهم لنا في هذه الفعالية التي تقدمها جمعية السدرة، وتعتبر ضمن جدول فعاليات الأسبوع الخليجي الثالث للتوعية بمرض السرطان.
من جانبه قال الامين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان ونائب رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» د.خالد الصالح، إن التوعية أصبحت حجر الزاوية في نجاح الخدمات الصحية على مستوى دول العالم، وبالتوعية نعطي القليل ونوفر الكثير من الجهد ونحقق إنجازات عظيمة، أما العلاج فهو أن نعطي الكثير ونبذل المزيد من الجهد ولا نحقق كل نريد.
واضاف الصالح: هناك توعيتان من مرض السرطان، الأولي أن يعرف الناس عوامل المخاطرة، وهذا العامل صعب حدوثه، فخلال 30 عاما من تجارب التوعية في هذا المجال، وجدت أن محاربة عوامل المخاطرة صعبة، ليس فقط على الكويت، بل على مستوى أغلب دول العالم، وأصبحت التوعية الآن أن نوعي الناس بالعلامات الأولية للمرض، ومع تقدم التقنيات أصبح علاج الأمراض السرطانية في مرحلته المبكرة، ليس فقط يضمن نسبة عالية من الشفاء، بل يوفر المتاعب على المريض، فعلى سبيل المثال فإن المرحلة الأولى من سرطان الحنجرة، يمكن الشفاء منها بنسبة 95%، ويحتفظ المريض بصوته ويعود إلى عمله كأنه لم يمرض من قبل، أما إذا تأخر وأتى في المرحلة الرابعة، فإن نسبة شفائه لا تزيد عن 30%.
وتابع: لذلك فإن التوعية ليست مسؤولية شخص، ولا جماعة بل مسؤولية الدولة، وتعني أن نوفر الملايين، لصالح العلاج، ونوفر عشرات ومئات من المرضى الذين يمكن إنقاذهم، فيعودون إلى اسرهم سعداء، ومن ينقذ الإنسان من الموت يحقق قول الله تعالى «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا»، وهذه هي المكافأة النهائية والفوز الكبير لمن يؤدي دورا ولو بسيطا في مجال التوعية.
بدورها قالت مديرة مركز الكويت لمكافحة السرطان د.خلود العلي إن 40% من حالات السرطان يمكن الوقاية منها في حال اتباع نمط حياة صحي، و40% من الأمراض السرطانية يمكن الشفاء منها بالاكتشاف المبكر لها، وها نحن نختتم فعاليات الأسبوع الخليجي الثالث للتوعية بالسرطان، في إطار الحملة الخليجية الموحدة لتعزيز الوعي الصحي وحماية المجتمع الخليجي من اخطار السرطان، والذي هدف إلى توحيد الرسائل الإعلامية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي والتي اعتمدت الأسبوع الأول من فبراير من كل عام اسبوعا خليجيا للتوعية بالمرض تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان.
وأضافت العلي: الأسبوع الخليجي هو أسبوع المسؤولية المؤسسية والمجتمعية والرسائل الإيجابية من خلال تكثيف وتسليط الضوء على أهمية تشجيع حماية البيئة والصحة العامة والمهنية ورفع المستوى الوعي الصحي حول طرق الكشف المبكر عن السرطان وأهميتها في تحسين فرص الشفاء.