- «الصحة» مستمرة في تقديم الإجراءات العلاجية والوقائية لمواجهة الأعراض المرضية في السجن المركزي
- وزير الصحة: الحكومة لن تألوا جهدا أو تدخر وسعاً بتقديم الرعاية الصحية للجميع دون استثناء
- الفحوصات الطبية الأولية أوضحت أن جميع نزلاء «المركزي» بخير
حنان عبدالمعبود
صرح وزير الصحة د.باسل الصباح باستمرار الوزارة بتقديم كافة الإجراءات العلاجية والوقائية لمواجهة الأعراض المرضية التي ظهرت البارحة على اثنين من النزلاء في السجن المركزي، لافتا إلى أنه أمر صباح امس بإرسال أطباء استشاريين من الأمراض السارية لزيادة التأكد من دقة التشخيص والوقوف على سلامة جميع الإجراءات العلاجية والوقائية التي تم اتخاذها، والحالة مستقرة وتحت السيطرة وتستجيب للعلاج بصورة طيبة، وبالنسبة للحالة الثانية فلم تظهر عليها أية علامات أخرى مما استلزم بقاؤها تحت الملاحظة الطبية في المستشفى تحسبا لأي طارئ أو تطور.
وفيما يتعلق ببقية النزلاء فقد بين الوزير أنه أمر كذلك بإرسال فريق طبي من مستشفى الأمراض السارية إلى السجن لاستكمال ما تم بالأمس من فحوصات وتقديم العلاج الوقائي لجميع النزلاء، وقد تم بحمد الله اليوم الفحص الاستقصائي من قبل استشاريي الأمراض السارية لجميع النزلاء وعددهم 47 وتم أخد العينات منهم للتحليل وإعطائهم أقراص Ciprofloxacin كإجراء وقائي مع إعطائهم الإرشادات الوقائية المتبعة في مثل هذه الحالات، على أن تستكمل الفحوصات للجميع غدا بإذن الله.
وبناء على نتائج الفحوصات الأولية طمأن وزير الصحة أهالي النزلاء بخلو كل النزلاء بحمد الله من أية علامات سريرية تدل على الإصابة بالمرض، مؤكدا مرة أخرى أن الحكومة ممثلة بوزارة الصحة لن تألوا جهدا أو تدخر وسعا بتقديم واجب الرعاية الصحية للجميع دون استثناء، وختم الوزير تصريحه برجاء الشفاء للمرضى والسلامة للجميع.