رفعت إندونيسيا أمس الاثنين مستوى التحذير لرحلات الطيران حول بركان جبل سينابونج على جزيرة سومطرة إلى أعلى درجة بعد أن نفث البركان عمودا من الرماد امتد سبعة كيلومترات في الهواء في أكبر ثوران له هذا العام.
والمناطق المحيطة بالبركان الذي يبعد نحو 1900 كيلومتر عن العاصمة جاكرتا محظور دخولها منذ سنوات بسبب النشاط المتكرر للبركان.
وأصدر مركز رصد الرماد البركاني التابع لهيئة الأرصاد في مدينة داروين في استراليا خرائط أمس الاثنين تظهر سحابة رماد تتحرك في ثلاثة اتجاهات من سينابونج إلى الشمال والشمال الغربي والجنوب الشرقي.
وقد أدى ثوران البركان أمس إلى قذف سحابة ضخمة من الدخان في الفضاء إلى علو يقرب من 5 آلاف متر ما غطى قرى بأكملها بالرماد، على ما أعلنت السلطات. ويشهد سينابونغ عودة للنشاط خلال الأيام الماضية بعد سلسلة حالات الثوران التي سجلت في الموقع منذ 2010.
وقال قصباني وهو رئيس المركز الوطني لعلم البراكين «لقد كان الثوران الأكبر في سينابونغ هذه السنة». ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات جراء الثوران البركاني.
ولم يكن هناك أي شخص في داخل المنطقة الأمنية التي أقيمت سابقا في دائرة قطرها سبعة كيلومترات في محيط البركان. إلا أن مئات المنازل في خارج هذه المنطقة غمرت بالغبار البركاني.
وقال المسؤول المحلي في وكالة إدارة الكوارث الطبيعية ناتا نايل بيرانغان- انغين إن السلطات أوصت السكان بملازمة منازلهم تفاديا للتعرض لمشكلات تنفسية، مشيرا إلى توزيع أقنعة واقية للسكان.
ولفت إلى أن «مستوى الرؤية في بعض القرى لم يتعد خمسة أمتار بعد ثوران البركان، كان ثمة ظلام دامس».