حنان عبدالمعبود
قالت استشاري طب العائلة ورئيس كلية الرعاية الصحية الأولية ورئيس رابطه اطباء العائلة والممارسين العامين ورئيس مركز اليرموك الصحي د.هدى الدويسان إن مشاركتنا بمؤتمر ونكا الإقليمي الخامس المهم، وغيره من المؤتمرات والاجتماعات في مختلف المحافل العالمية، هو بالتأكيد فرصة للاطلاع على أحدث التطورات في جميع جوانب برامج طب العائلة، ولكن الأهم هو استغلال جميع الفرص للتعرف على زملاء مهنة من جميع أرجاء العالم، وتبادل المعلومات والانخراط ضمن شبكات التواصل، ما من شأنه أن يكون داعما ورافدا مهنيا متواصلا، يمدنا بحلول وخبرات مستدامة.
واضافت الدويسان خلال الإعلام عن مؤتمر أطباء العائلة للشرق الأوسط انه رغبة منا في السعي دائما نحو الارتقاء بما يقدمه طبيب العائلة ومراكز الصحة الأولية، حرصنا على تركيز البحث والاطلاع على التجارب والمبادرات الناجحة عالميا والاستفادة من خلال تطويعها للتطبيق محليا، فنجحنا بفضل الله في استضافة مؤتمر ونكا الإقليمي في الكويت، ومع تنامي التواصل مع المحافل الدولية والإقليمية والعالمية المختصة، برز لنا أهمية التحالف الفعال لتحقيق المزيد من التقدم، وإبراز ما تملكه الكويت من كوادر وطنية مؤهلة لدور مؤثر إقليميا ودوليا.
وأشارت الى ان الكويت حرصت على تطوير أنظمة وإجراءات التدريب والتطوير المهني للكوادر الطبية العاملة في قطاع الرعاية الصحية الأولية، من خلال معهد الكويت للاختصاصات الطبية والذي يحتضن كلية الرعاية الصحية الأولية (والذي هو عضو في منظمة أطباء العائلة العالمي ونكا) منذ 2014.
تم انشاء كلية الرعاية الصحية الاولية منذ 1983، بالتعاون مع الكلية الملكية في المملكة المتحدة، حيث شهدت الكلية مراحل متسارعة من التطوير ليصل برنامج (البورد الكويت) بسنواته الخمس الى تخريج ما يزيد على 400 طبيب عائلة كويتي حيث يشكلون 30% من الأطباء العاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية.
وتهدف الاستراتيجيات والخطط الموضوعة للكلية وبالتحديد لبرنامج طب العائلة في رفع نسبة اعداد أطباء العائلة في الكويت الى النسب العالمية كما هي في الدول المتقدمة والتي تشير الى ان كل طبيب عائلة يشرف على علاج ومتابعة 1600 مواطن فقط وليس 3500 مواطن، وهي النسبة الموجودة الآن.
وأردفت انه: لعل حرص كوكبة مخلصة من أطباء العائلة على تأسيس رابطة لأطباء العائلة لتكون النواة ونقطة ارتكاز لتعاون دولي أكبر مع مؤسسات مجتمعات مدنية عالمية ناجحة لتحقيق رؤية الرابطة وهي «طبيب عائلة لكل العائلة»، حيث نجحت رابطة أطباء العائلة الكويتية في استضافة مؤتمر WONCA الإقليمي بعد مرور فترة لا تتعدى 3 سنوات من تأسيسها ونأتي اليوم لنفتخر بالنجاح في استكمال تنظيم وعقد هذا المؤتمر وبمشاركات تشمل العديد من دول المنظمة، لنركز ونتعاون للدفع نحو الأمام لمزيد من الإنجازات التطويرية.
وأعربت عن شكرها لوزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح ووكيل وزارة الصحة وأمين معهد الكويت للاختصاصات الطبية د.ابراهيم هادي والضيوف الأعزاء من منظمة ونكا العالمية والإقليمية والمحلية وكذلك نشكر المؤسسات والشركات الراعية والداعمة لهذا المؤتمر.
من جهتها، قالت اختصاصي طب العائلة في منطقة الفروانية الصحية د.مريم القطان انه لقد نجحت الكويت باستضافة المؤتمر الإقليمي الخامس لمنظمة أطباء العائلة لإقليم الشرق الأوسط وذلك في الفترة من 1-3 مارس 2018 تحت رعاية وزير الصحة د.باسل الصباح ويأتي انعقاد هذا المؤتمر لأول مرة في الكويت إيمانا منا بأهمية تبادل الخبرات الطبية مع الدول الشقيقة في الشرق الأوسط وحرصا منا على تنمية المهارات الطبية المتعلقة بالرعاية الصحية الأولية.
ويهدف هذا المؤتمر إلى الاطلاع على أحدث الأبحاث العلمية وآخر المستجدات الطبية التي تخص أطباء العائلة وخدمات الرعاية الصحية الأولية والمساهمة في تطوير الخدمات الصحية.
وبينت القطان ان اهتمام اللجنة المنظمة والعلمية للمؤتمر بفتح الباب لجميع أطباء المنطقة لتقديم أبحاثهم العلمية كما اهتمت باختيار المواضيع التي تهتم بتطوير الخدمات الصحية المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث تم قبول 25 ورقة بحث من للمشاركة بالمؤتمر من أصل 120 ورقة بحث مقدمة من العديد من دول المنطقة، كما سعت اللجنة المنظمة والعلمية لاستقطاب عدد من المحاضرين المتميزين ليشاركوا زملاءهم خبراتهم من خلال المحاضرات النظرية وورش العمل وسيشارك 12 محاضرا دوليا، 24 محاضرا من الشرق الأوسط، و20 محاضرا محليا بواقع 47 محاضرة علمية و24 ورشة عمل موزعة على أيام المؤتمر الثلاثة والتي سيحمل كل يوم منها فكرة رئيسة خاصة به.
وأشارت القطان الى انه من المتوقع أن يصل عدد الحضور إلى 600 مشارك من الأطباء وطلبة الطب من الدول الشقيقة.