تحت أشعة الشمس الحارقة في قلب الصحراء، يؤشر حسين الخليفة وهو أحد المسؤولين المعنيين بحماية التراث في السعودية بفخر إلى أشكال جمال منحوتة في الصخر، في اكتشاف لافت لاتزال تلفه ألغاز كثيرة.
فقد حصل هذا الاكتشاف داخل ملكية خاصة في صحراء الجوف في شمال المملكة ويشمل حوالي اثنتي عشرة منحوتة تعود إلى حوالي ألفي عام وبعضها متضرر جراء تآكل الصخور أو أعمال تخريب.
هذه المنحوتات المقامة في ثلاثة نتوءات صخرية تعكس مستوى من المهارة لم يسبق له مثيل في أشكال أخرى من فنون النحت في الصحراء السعودية.
ويروي الخليفة وهو عضو في بعثة أثرية سعودية ـ فرنسية أنه اكتشف عرضا هذه المنحوتات بعدما أخبره صديق له عن «جبل على شكل جمل».
ويقول «لدى توجهي إلى المنطقة اكتشفت أن الجمال منحوتة في نتوءات الجبل.
هذا أمر فريد حقا».
وترتدي الجمال أهمية كبيرة في المناطق الصحراوية بفضل قدرتها على التحمل فضلا عن الإقبال على لحومها وحليبها، وهي لطالما شكلت موضوعا رئيسيا في المواقع الأثرية السعودية.
لكن للمنحوتات الصخرية المكتشفة في منطقة الجوف قيمة خاصة.