أجلى الهلال الأحمر العربي السوري باكستانيا مسنا مع زوجته من الغوطة الشرقية المحاصرة، وفق ما أفاد مصدر في المنظمة أمس، ليكونا أول مدنيين يتم نقلهما الى دمشق، بعد أشهر من المفاوضات التي قادتها السفارة الباكستانية في دمشق وليس بموجب الهدنة الروسية القصيرة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مصدر اعلامي في الهلال الأحمر السوري في دمشق تحفظ عن ذكر اسمه لوكالة فرانس برس «تم بعد ظهر الأربعاء اخلاء زوجين باكستانيين مسنين من الغوطة الشرقية».
وأضاف «يندرج ذلك في اطار واجبنا الانساني ومهمتنا لم تنته عند هذا الحد» من دون اعطاء اي تفاصيل أخرى.
ويقيم الباكستاني محمد فضل أكرم (73 عاما) منذ العام 1974 في سورية، وفق ما أوضح لفرانس برس في مركز للهلال الأحمر السوري في مدينة دوما، قبيل اجلائه مع زوجته الباكستانية صغران بي بي.
وقال الرجل الذي كان راعيا للخراف بصوت متقطع: أوصاني أبي قبل وفاته «يا ابني لا تذهب الى الشام لأن لا أمان هناك.. هنا نحن فوق رأسك ونرعاك» مضيفا «كسرت كلمة أبي وجئت الى هنا. ماذا أفعل؟ هذا ما كتبه الله لنا».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لفرانس برس «إنها عملية الاجلاء الوحيدة التي تمت» في الغوطة يوم الاربعاء.