شارك عشرات الأزواج الأميركيين الأربعاء الماضي في مراسم مثيرة للجدل داخل إحدى كنائس ولاية بنسيلفانيا في شمال شرق الولايات المتحدة حملوا خلالها أسلحة نارية، ما أرغم مدرسة مجاورة على الإقفال وأدى إلى تسيير تظاهرة احتجاجية قرب الموقع.
وهذا الحدث الفريد من نوعه نظم في بلدة نيوفاوندلاند في ريف بنسيلفانيا التي صوتت بنسبة 68% لصالح دونالد ترامب في انتخابات العام 2016، وهو سلط الضوء على البون الشاسع بين من يدافعون بشدة عن حق حمل الأسلحة الذي يصونه الدستور في الولايات المتحدة وهؤلاء الذين يطالبون بتشديد الرقابة على حيازة الأسلحة. وجرت مراسم تجديد العهد هذه بمبادرة من هيونغ جين مون الابن الأصغر للزعيم الديني الراحل سان ميونغ مون مؤسس كنيسة التوحيد في الولايات المتحدة التي انبثقت عنها جماعة السلام والتوحيد العالمي الراعية لهذا الحدث.
ويوصف الزعيم الديني الراحل من معارضيه بأنه دجال فيما يجاهر نجله بمعاداته للمثليين وعلاقاته الوطيدة بحركات اليمين المتطرف.
وهو يدعو إلى ديانة أسلحة وصلاة يكون فيها الرعايا «أسيادا» على عائلاتهم ويطلب منهم الدفاع عن إيمانهم وأسرهم على حد سواء.
وغالبا ما يطل مون عبر منصة «يوتيوب» وإلى جانبه رشاش «ايه ار-15» شبه أوتوماتيكي وهو وصل الأربعاء إلى المراسم برفقة ثلاثة رجال مسلحين.