أوسكار أفضل فيلم يذهب إلى The Shape Of Water
أول تعليق سياسي ساخر في حفل الأوسكار لمقدم الحفل جيمي كيميل: الفيلم الفائز كأفضل وثائقي يعلمنا أنه حيث هناك ظلام هناك أمل أيضاً .. إلا في البيت الأبيض ..!
الممثلة إيڤا ماري سينت (93 عاماً) تمازح الجمهور وهي تعلن نتيجة أوسكار أفضل تصميم أزياء: اكتشفت أن عمري أكبر من عمر الأوسكار .. واصلوا العمل
فريق وثائقي "إيكاروس" الفائز بالأوسكار: نأمل أن يكون عملنا جرس إيقاظ بشأن روسيا وحول أهمية قول الحقيقة .. ونهديه لمن زودنا بالمعلومات رغم تعرضه للخطر
في ثاني تعليق سياسي موجه لـ ترامب في حفل الأوسكار.. أوجينيو دربيز يقدم أغنية من فيلم Coco ويتحدث عن طفل مكسيكي (12 عاماً) ينتقل من أرض الأحياء لأرض الأموات.. ويقول: "بالعالم الآخر لا توجد جدران"!
في انتقاد لفكرة بناء جدار حدودي مع المكسيك
سيل الهجوم ضد سياسات إدارة ترامب يتواصل في حفل الأوسكار برسالة وجهها الممثلان لوبيتا نيونغو وكميل نانجياني للمهاجرين: "الأحلام أساس هوليوود وأميركا..ولكل الحالمين نقول: نحن معكم"
نجم كرة السلة كوبي براينت ممازحاً الحضور في حفل الأوسكار الذي تسلم فيه جائزة أفضل فيلم صور متحركة قصير Dear Basketball الذي شارك فيه: نحن كلاعبين علينا أن نصمت ونتجاوز بالكرة، لكني سعيد بأني أنجزتُ أكثر من ذلك بقليل!
كاتبة "The Silent Child” أفضل فيلم قصير راشيل شنتون تعرب صوتاً وبلغة الإشارة عن سعادتها بإلقاء الضوء على قضية الأطفال الصمّ الذين يعيش الملايين منهم حول العالم بصمت: أتحدثُ بالإشارة تحقيقاً لوعد قطعته لبطلة الفيلم (6 سنوات)
كاتب ومخرج ومنتج فيلم Get Out الذي كلّف 4,5 مليون دولار وحصد 250 مليوناً جوردان پيلي محتفلاً بفوزه بأوسكار أفضل نص أصلي: توقفت عن كتابة هذا العمل 20 مرة .. اعتقدت أنه مستحيل ولا يريد أحد تنفيذه لكني أكملته بنفسي ونجحت!
ذي شيب أوف ووتر" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم
فاز فيلم "ذي شيب أوف ووتر" بجائزة أوسكار أفضل فيلم في النسخة التسعين لحفل اكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية.
ولقد فاز "ذي شيب أوف ووتر" بـ 4 جوائز من أصل 13 ترشيحاً بينما فاز "دنكيرك" بـ 3 جوائز و"ثري بيلبوردز اوتسايد ايبينغ، ميزوري" بـ ٣ أيضاً.. بينما نال أوسكارين كل من "بليد رنر 2049" و"داركست آور" و"كوكو" (رسوم متحركة).
...وفي الليلـــــة الهوليووديـــــة الكبيرة خرج فيلم «Shape Of Water» منتصرا وان كان مفهوم اكتساح الجوائز غاب عن حفل الليلة الماضية، فخرج «Shape Of Water» وهو أكبر الفائزين بأربع جوائز فقط من أصل 13 ترشيحا وخالي الوفاض من اي جائزة في مجال التمثيل ليكون تاسع افضل فيلم في تاريخ الأوسكار يفوز دون اي جائزة تمثيلية.
ثاني الفائزين عدديا كان «Dunkirk» بـ 3 جوائز تقنية من اصل 8 جوائز ثم ثالث الفائزين «Three billboards» بجائزتين تمثيليتين لفرانس ماكدوماند وسام روكيل ومثله «Darkest hour» بجائزتين، وبجائزة وحيدة لكل من «Call me by your name» و«Get Out» و«Phantom thread» وخرج خالي الوفاض كل من «Post» و«Lady bird» دون اي جائزة، ولم يستطع ممثلا العرب الوحيدين في الاوسكار الفيلم اللبناني «القضية 23» والسوري «آخر الرجال في حلب» الفوز عن ترشحهما بفئتي أفضل فيلم أجنبي وافضل فيلم وثائقي.
وأتى فوز المكسيكي ديل تورو بجائزة أفضل مخرج ليثبت الهيمنة المكسيكية على هوليوود بعد فوز مواطنه الفونسو كوران عن «غرافيتي» في 2014 وأليخاندرو إينياريتو عن «بردمان» ثم عن «ريفينانت»، كما يعتبر «شيب اوف ووتر» أول فيلم منذ العام 2015 يجمع جائزتي افضل مخرج وفيلم.
وفي فوز مفاجئ استطاع الاميركي جوردان بيل الفوز بجائزة أفضل سيناريو اصلي عن فيلم «get out» رغم وجود منافسين اقوياء واصبح التسعيني جيمس ايفوري اكبر الفائزين سنا عن فيلم «نادني باسمك».
وبعدما كرمته في الترشيحات تجاهلت هوليوود في ليلتها الكبيرة فيلم «phantom thread» مانحة اياه جائزة وحيدة ومتجاهلة تكريم النجم دانيال داي لويس بأوسكار ختامي لمسيرته بعدما كان قد أعلن عزمه الاعتزال.
وللسنة الثانية على التوالي قدم الحفل الفكاهي الاميركي جيمي كيميل. وقد اتى الحفل بعد اشهر قليلة على انكشاف فضائح جنسية في اوساط هوليوود بعد توجيه عدد كبير من النساء التهم الى المنتج النافذ هارفي واينستين بالتحرش والاعتداء الجنسيين، وقد استهدف كيميل واينستين في كلمته الافتتاحية واصفا سقوط المنتج النافذ بانه «مستحق منذ فترة طويلة»، وأوضح: لا يمكننا ان نسمح بسوء التصرف بعد الان، العالم يحدق بنا، ينبغي ان نكون قدوة.
ولم يخجل مقدم البرامج الساخر جيمي كيميل، من افتتاح حفل جوائز الدورة الـ90 من حفل جوائز الأوسكار، بالتلميح إلى خطأ العام الماضي، عندما تم الخلط في جائزة أفضل فيلم.
وقال جيمي كيميل، في خطابه الافتتاحي: «هذه السنة عندما ننادي اسمك، لا تقف بسرعة.. امنحنا دقيقة»، ومن المعروف أن حفل 2017، شهد خطأ فادحا بإعلان فوز فيلم «لا لا لاند» (La La Land) بأوسكار أفضل فيلم بدلا من «مونلايت» (Moonlight).
كما ان غريتا غيرويغ المرأة الخامسة فقط التي ترشح لنيل جائزة افضل مخرج عن «ليدي بيرد»، خرجت خالية الوفاض رغم ترشيح فيلمها ايضا في فئتي افضل فيلم وافضل سيناريو.
وقد رشحت ايضا للمرة الاولى امرأة في فئة افضل تصوير الا ان رايتشل موريسون التي صورت فيلم «مادباوند»، خسرت امام رودجر ديكنز الذي فاز في محاولته الرابعة عشرة مع فيلم «بلايد رانر 2049».
أفضل فيلم
استطاع «Shape Of Water» حسم المنازلة مع «Three billboards» لصالحه بعدما كادت دعوى حقوق الملكية ضده ان تطيح بأحلامه الا ان الاكاديمية كرمته بالجائزة الحلم متغاضية عن الانتقادات ومركزة على مفهوم التسامح والتعايش مع الآخر الذي يدعو اليه الفيلم.
يروي الفيلم قصة حب بين عاملة تنظيفات بكماء وكائن مائي غريب محتجز في مختبر حكومي سري في بالتيمور، في حقبة الحرب الباردة.وقصة الحب المختلفة هذه تدفع المشاهدين الى التحمس لعلاقة خارجة عن المألوف تتمركز على موضوعي التسامح والقبول.
وفي الفيلم تستعين اليزا (سالي هوكينز) البكماء بجارها المثلي (ريتشارد جنكينز) وزميلتها (اوكتافيا سبنسر) لتحرير المخلوق البرمائي الذي باتت ايامه معدودة.
ويمثل في الفيلم ايضا مايكل شانون في دور الموظف الحكومي الشرير المسؤول عن الكائن المائي الذي يثير كذلك اهتمام عملاء مزدوجين روس يقومون باختراق المختبر.
وقال ديل عن فيلمه ان فيلمه «اجمل شيء سمعته بطرق مختلفة هو ان الفيلم ساهم في شفاء احدهم عاطفيا او انه اعطى بلسما عاطفيا للروح»، واضاف «نحن في مرحلة يكرر فيها اصحاب الايديولوجيات على مسامعنا انه علينا ان نخشى الاخر وان الاخر هو عدونا وسبب مشاكلنا»، واكد «في الواقع ان الجواب هو ان الاخر هو الحل لمشاكلنا. الاخر هو جل ما نملكه.
والاخر هو الطريق، والفيلم يدعو الى معانقة الاخر»، وأتى الفيلم في وقت بدأت فيه هوليوود تسمع صوتها بشأن قضايا الهجرة والسياسة الخارجية والاعتداءات الجنسية.
ويتضمن الفيلم كل مكونات التنوع اذ شاركت في كتابته امرأة هي فانيسا تايلور فيما البطلة الرئيسية امرأة ايضا فضلا عن وجود ممثلين سود ومثليين اضافة الى الكائن المائي الغريب.
أفضل مخرج
لم يشكل فوز المخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو كأفضل مخرج اي مفاجأة بل كان متوقعا خاصة مع اكتساحه جوائز الموسم وليضيف الى سجله اول جائزة اوسكار في تكوينه الفني، وقد سبق له الترشح عام 2007 عن فيلم «بانز لابيرنيث».
وقال ديل تورو متأثرا لدى تسلمه الجائزة الأولى «أنا مهاجر» مشيدا بقوة صناعة الافلام «لازالة الخط المرسوم في الرمل» الذي يفصل بين الناس من دول وثقافات مختلفة.
واضاف: اريد ان اهدي الجائزة الى كل مخرج شاب، الشباب الذين يرشدوننا الى طريقة التصرف وهذا فعلا ما يقومون به في كل بلد وفي العالم ومضى يقول: «ظننت ان ذلك لا يمكن ان يحدث ابدا، لكنه حصل، واريد ان اقول لكم ولكل شخص يحلم باستخدام الخيال لرواية قصص عن اشياء حقيقية في عالمنا اليوم بامكانكم ان تفعلوا ذلك.
وسبق لديل تورو ان فاز بجائزة غولدن غلوب افضل مخرج وجائزة نقابة المخرجين خلال الموسم الحالي، ونال الفيلم اربع جوائز اوسكار من ضمنها جائزتا افضل موسيقى تصويرية وافضل ديكور.
وقد تنافس على الجائزة مع كريستوفر نولن «دانكرك» وجوردان بيل «غيث اوت» وغريتا غيرونغ «ليدي بيرد» وبول توماس اندرسن «فانتوم ثريد».
أفضل ممثلة
فعلتها فرانسيس ماكدورماند وفازت باوسكارها الثاني كأفضل ممثلة رئيسية في «Three billboards».
وهذا ثاني اوسكار تفوز به إذ سبق لها ان نالت جائزة افضل ممثلة عن دورها في «فارغو» العام 1997 وكان من اخراج زوجها جويل كوين وشقيقه إيثان.
وقد تغلبت على سالي هوكينز (ذي شايب اوف ووتر) ومارغو روبي (آي، تونيا) وسرشا رونان (ليدي بيري) وميريل ستريب (ذي بوست).
وتؤدي في الفيلم دور ام ثكلى تحاول ان تكشف حقيقة جريمة اغتصاب ابنتها وقتلها، وهي وضعت الجائزة على المسرح واهدتها الى كل النساء المرشحات في كل الفئات، وقالت لدى تسلمها الجائزة في خطاب حماسي «كلنا لدينا مشاريع تحتاج الى تمويل» مشيرة الى النساء اللواتي دعتهن الى الوقوف،.
أفضل ممثل
وكما كان متوقعا فاز غاري اولدمان بجائزة افضل ممثل عن دوره في «داركست آور» متغلبا على تيموثي شالاميه «كول مي باي يور نايم» ودانييل داي لويس «فانتوم ثريد» ودانييل كالوويا «جيت آوت» ودنزل واشنطن «رومان ج.ازرائيل».
وقال اولدمان الذي اشتهر بتأديته ادوار الشر لدى تسلمه الجائزة: اريد ان اوجه تحية الى سير وينستون تشرشل الذي كان رفيقا رائعا لي خلال هذه الرحلة التي لا توصف.
وفي لفتة طريفة قدم الشكر لوالدته قائلا لها: اريد ان اشكر والدتي التي يبلغ عمرها اكبر من الاوسكار، فهي سوف تتم عامها الـ 99 في عيد ميلادها المقبل.
واضاف: اريد ان اقول لها ضعي اناء المياه على النار، انني سوف اعود ومعي جائزة الاوسكار.
أفضل ممثل مساعد
بدوره فاز سام روكويل بجائزة افضل ممثل في دور ثانوي عن ادائه في فيلم «ثري بيلبوردز اوتسايد ابينغ، ميزوري» بدور جايسن ديكسون وهو شرطي عنصري سليط اللسان وعنيف وقد تغلب في هذه الفئة على زميله في الفيلم وودي هارلسون فضلا عن ريتشارد جينكينز «شايب اوف ووتر» ووليم دافو «ذي فلوريدا بروجيكت» وكريستوفر بلامر «آل ذي ماني ان ذي ورلد».
وشكر روكويل كل الذين ساهموا في الفيلم وكل الذين نظروا الى لوحة اعلانية قائلا «حب أمي وابي للسينما جعلني احبها لذلك اشكركما واحبكما». وكان هذا اول ترشيح لروكويل للفوز بجائزة اوسكار.
أفضل ممثلة مساعدة
بعدما حصدت كل الجوائز في موسم المكافآت الهوليوودية اضافت الممثلة الاميركية اليسون جاني لعقد جوائزها اوسكار افضل ممثلة مساعدة عن دورها في «آي تونيا» بدور الوالدة المتعسفة للمتزلجة على الجليد توينا هاردينغ.
وقد تنافست في هذه الفئة مع لوري ماتكلاف «ليدي بيرد» واوكتافيا سبنسر في «ذي شايب اوف ووتر» فضلا عن ماري ج.
بلاديج «مادباوند» وليسلي مانفيل «فانتوم ثريد».
وهذه اول جائزة اوسكار لجاني التي قالت لدى تسلمها الجائزة في اشارة الى كاتب سيناريو الفيلم ستيفن روجرز: انظر ماذا فعلت، انظر الى ما فعلته، انت كاتب عبقري، شكرا لك على هدية لافونا، لم اتوقع حدوث ذلك، لكنك توقعت ذلك، لقد قدمت معنى جديدا لكلمة صديق.
أفضل فيلم رسوم متحركة
كما فاز فيلم «كوكو» الذي يتناول قصة صبي صغير يحاول تحقيق احلامه على خلفية مهرجان الاموات في مكسيكو، بجائزة افضل فيلم رسوم متحركة.

القائمة الكاملة للفائزين
د.ب.أ: فيما يلي القائمة الكاملة للفائزين بجوائز الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون (أوسكار) في النسخة التسعين:
٭ جائزة أفضل فيلم: «ذي شيب أوف ووتر».
٭ جائزة أفضل ممثلة: فرانسيس ماكدورماند عن دورها في فيلم «ثري بيلبوردز اوتسايد ايبيج ميزوري».
٭ جائزة أفضل ممثل: جاري أولدمان عن دوره في فيلم «داركست آور».
٭ جائزة أفضل مخرج: جييرمو ديل تورو عن فيلم «ذي شيب أوف وواتر».
٭ جائزة أفضل ممثل مساعد: سام روكويل عن دوره في فيلم «ثري بيلبوردز اوتسايد ايبيج ميزوري».
٭ جائزة أفضل ممثلة مساعدة: أليسون جاني عن دورها في فيلم «آي تونيا».
٭ جائزة أفضل فيلم أجنبي: الفيلم التشيلي «إيه فانتاستك وومن».
٭ جائزة أفضل سيناريو أصلي: «جيت أوت».
٭ جائزة أفضل سيناريو مقتبس: «كول مي باي يور نيم».
٭ جائزة أفضل مونتاج صوت: «دنكيرك».
٭ جائزة أفضل مزج صوتي: «دنكيرك».
٭ جائزة أفضل تصميم إنتاج: «ذي شيب أوف وواتر».
٭ جائزة أفضل مؤثرات بصرية: «بليد رنر 2049».
٭ جائزة أفضل مونتاج: «دنكيرك».
٭ جائزة أفضل تصوير سينمائي: «بليد رنر 2049».
٭ جائزة أفضل موسيقى تصويرية: «ذي شيب أوف ووتر».
٭ جائزة أفضل أغنية: «ريممبر مي» من فيلم «كوكو».
٭ جائزة أفضل تصميم أزياء: «فانتوم ثريد».
٭ جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة طويل: «كوكو».
٭ جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير: «دير باسكيت بول».
٭ جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل: «إيكاروس».
٭ جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير: «هيفن إز إيه ترافيك جام أون ذا 405».
٭ جائـــزة أفضل فيلم روائي قصير: «ذا سايلنت تشايلد».
٭ جائزة أفضل مكياج وتصفيف شعر: «داركست آور».
«تويتر» وأول إعلان تلفزيوني
كانت الإعلانات التجارية حاضرة أيضا في حفل توزيع جوائز الأوسكار، حيث أطلقت «تويتر» أول إعلان تلفزيوني لها.
نفس الفستان
ارتدت الممثلة ريتا مورينو في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2018 نفس الفستان الذي ارتدته في حفل الأوسكار عام 1962، عندما دخلت التاريخ كأول ممثلة إسبانية تفوز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة.
وكانت مورينو البالغة من العمر 86 عاما، قد فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة، عن دورها في فيلم «أنيتا ويست سايد ستوري»، وتعتبر مورينو من الممثلين القلائل، الذين سبق ان جمعوا بين الجوائز الأربع الرئيسية، وهي: إيمي وغرامي وأوسكار وتوني.
جيت سكي
مازح مضيف الحفل جيمي كيميل المشاركين والحضور، وقال إن الذي يلقي أقصر خطاب من الفائزين سيفوز بقارب جيت سكي، وخرجت هيلين ميرين الى المسرح للمطالبة بالجائزة.
أول متعرضتين للتحرش تظهران في الحفل
ظهرت أشلي جود وميرا سورفينو معا في حفل الأوسكار، حيث كانت الممثلتان من الأوليات اللواتي كشفن عن تعرضهن للتحرش من قبل المنتج هارفي وينشتاين، مما منح عشرات النساء في هوليوود الشجاعة للحديث عن تعرضهن لتجربة مماثلة.
المتحولة الأولى
الممثلة التشيلية دانييلا فيغا (28 عاما) دخلت التاريخ، عندما أصبحت اول متحولة جنسيا تقدم الفائزين في حفل جوائز الأوسكار. وقد لقي الأمر انتقادات واسعة من المحافظين مقابل ترحيب على شبكات التواصل الاجتماعي.
خسارة لبنانية.. وسورية
فشل فيلم المخرج اللبناني زياد دويري «القضية رقم 23» في انتزاع جائزة أفضل فيلم أجنبي التي لو حصدها لكان أول فيلم ناطق بالعربية يفوز بها في تاريخ الأوسكار.
وذهبت الجائزة للفيلم التشيلي «فانتاستك وومن» الذي يتناول قصة امرأة مغرمة ولدت في جسم رجل وعليها الكفاح بعد وفاة شريك حياتها. واللافت في الفيلم أن دور هذه المرأة المكافحة تتولاه الممثلة المتحولة جنسيا دانييلا فيغا (28 عاما).
وقالت الممثلة لدى تقديم العمل في مهرجان برلين ان «الفيلم قصة حب بين شخصين تفصل بينهما الحياة، وفاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو في هذا المهرجان».
ويعتبر سيبستيان ليليو (43 عاما) من مخرجي الموجة الجديدة في السينما التشيلية الي جانب بابلو لارين أحد منتجي الفيلم.
وكان الفيلم يتنافس مع «قضية رقم 23» (لبنان) و«ذي سكوير» (السويد) و«بادي اند سول» (المجر) و«في غياب الحب» (روسيا).
كما خسر الفيلم السوري «آخر الرجال في حلب» والذي كان مرشحا ضمن قائمة أفضل فيلم وثائقي ويروي قصة شباب الدفاع المدني «الخوذات البيضاء» في سورية الذين ضحوا بحياتهم لإنقاذ الناس.
الإطلالة الأجمل.. والأسوأ