عبدالكريم العبدالله
علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة ان مستشفى جابر جاهز للتسليم، وذلك بعد صدور شهادة من الإدارة العامة للإطفاء بسلامة المبنى.
لكن وبعد جاهزية المستشفى تطرح تساؤلات كثيرة تحتاج الى إجابة تبدأ بمن سيقوم بتشغيل المستشفى؟ وهل سيكون مصيره الخصخصة لتقوم بتشغيله إحدى الشركات الخاصة كما يتداول، أم سيتم تشغيله من قبل وزارة الصحة؟ وفي حال تمت خصخصة المستشفى، فما مصير سكان محافظة مبارك الكبير وسكان مناطق جنوب السرة التي يقع المستشفى ضمن حدودها؟ وهل قامت وزارة الصحة بتوفير بديل من خلال تخصيص أرض لخـدمة المـواطنـين بعد تسليم المستشفى إلى إحدى الشركات، أم ان السكان سيبقون عالة على المستشفيات الأخرى؟ يذكر ان مبنى مستشفى جابر تم بناؤه على نفقة الدولة من خلال وزارة الأشغال وجرت التعاقدات على جميع الأجهزة الطبية الخاصة بالمستشفى لجميع أقسامه وأجنحته ومعداته الطبية الفنية المعقدة من خلال «الصحة».