إعداد: بداح العنزي
[email protected]
لم يتبق إلا أيام قليلة على انتهاء موسم التخييم لهذا العام، والذي حددته اللائحة التنفيذية لقانون حماية البيئة رقم 42 لسنة 2014، بالمدة من 15 نوفمبر إلى 15 مارس، وهي المدة التي تسمح لترخيص المخيمات لموسم التخييم، بعد تغييرها وتمديدها بعد أن كانت من أول ديسمبر إلى أول مارس خلال اجتماع الهيئة العامة للبيئة الذي سجلت فيه الجمعية تحفظها على تمديد فترة التخييم لمدة شهر إضافي وذلك حفاظا على الغطاء النباتي والتربة والتي تستقبل مياه الأمطار خلال فترة نوفمبر وبها تفيض الأرض بالمياه وترويها بعد جفاف الصيف ويسمح للبذور بالإنبات وللنبات بالنمو وإحياء الأرض في حين تترك في أول مارس لتستعيد عافيتها بعد التخييم قبل ارتفاع درجات الحرارة وتستقبل الربيع بمنطقة خالية من المخيمات وآثارها.
وبهذا الخصوص شددت الجمعية الكويتية لحماية البيئة على ضرورة وقف تدهور البيئات الطبيعية الناتج عن التعديات والتجاوزات التي شهدها موسم التخييم وتؤثر بدورها على مكونات الحياة الفطرية البرية والغطاء النباتي الذي يحمي التربة.
وقالت أمين عام الجمعية جنان بهزاد إن الفرق واللجان التخصصية بالجمعية رصدت خلال متابعتها للحالة البيئية البرية في موسم التخييم العديد من صور التعديات والتجاوزات تجاه عناصر ومكونات الطبيعة وأحيائها الحية والفطرية في محيط مواقع التخييم، مؤكدة أن البر في الكويت يعاني من ضيوفه في كل سنة بسبب «التجاوزات التي يستسهل الزوار ارتكابها كترك النفايات دون تنظيم أو في الأماكن غير المخصصة لها، أو حتى حرقها».