توعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، باتخاذ إجراءات ضد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» ردا على استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله في غزة الأسبوع الماضي، قائلا إن «الكنادر والصرامي ستنزل على رؤوس قادة حماس» كما شتم سفير أميركا لدى إسرائيل وخاطبه بحسب «فرانس برس» قائلا: «كيف تقول إن المستوطنين يبنون في أرضهم؟ يا ابن الكلب».
وقال عباس، في افتتاح اجتماع للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح في مدينة رام الله، إنه بصدد اتخاذ إجراءات لم يحددها ضد حماس التي حملها المسؤولية الكاملة عن تفجير موكب الحمدالله.
وأوضح بهذا الصدد: «قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية المناسبة للحفاظ على المشروع الوطني، والذي حصل لن يمر ولن نسمح له أن يمر».
وأضاف أن «حماس تقف وراء الاعتداء على موكب الحمد الله وما جرى نتيجة مباحثات المصالحة معها، ولو نجحت عملية الاغتيال لكانت نتائجها كارثية وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية».
وانتقد عباس بشدة حركة حماس، وقال إن على الحركة أن تتحمل كل مسؤوليات قطاع غزة أو أن تسلم إدارته بالكامل، بما في ذلك الملف الأمني، إلى السلطة الفلسطينية.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن قال في وقت سابق امس إن اجتماع رام الله سيركز على حادثة تفجير موكب الحمدالله الثلاثاء الماضي في غزة.
وأضاف محيسن أنه سيتم بحث اتخاذ إجراءات ضد حماس كرد على محاولة استهداف الحمدالله «الذي لا يجوز أن يمر من دون أن تكون هناك خطوات رادعة لها».
يذكر أن عبوة جانبية كانت انفجرت في موكب الحمد الله لدى وصوله إلى قطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي ما أسفر عن عدد من الإصابات الطفيفة وتضرر ثلاث سيارات كانت ضمن الموكب.