أعلن المركز المالي الكويتي (المركز) عن رعايته لمسرحية «كلمتين وبس» التي تنظمها أكاديمية لوياك للفنون الأدائية (لابا) في الفترة ما بين 27 و29 مارس على خشبة مسرح الدراما في مركز جابر الأحمد الثقافي.
وتهدف المسرحية إلى تخليد ذكرى الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا كشخصية كويتية أثرت الحركة المسرحية في منطقة الخليج بأكملها، وتأتي رعاية «المركز» لهذا العمل انطلاقا من إيمانه بأهمية الثقافة والفنون في بناء المجتمع، ورفع الوعي الثقافي لكل فئاته.
وصرح الرازي يوسف البديوي، نائب الرئيس ومدير الإعلام والاتصالات في «المركز»: «نعتز بمشاركتنا في هذا العمل الهادف الذي يؤكد أهمية الفنون الهادفة والفنانين في الكويت، والحرص على الحفاظ على دور الفن لرفع مستوى الوعي الثقافي في المجتمع وتشجيع الإبداع والابتكار.
ويلقي العمل الضوء على شخصية قدمت الكثير من التضحيات وساهمت بشكل فاعل في تحقيق الريادة للفن الكويتي في منطقة الخليج العربي كنموذج للإنسان الذي يكرس حياته لإضافة قيمة حقيقية لمجتمعه والإنسانية، ويتطرق العمل للعديد من المواضيع المهمة مثل القيم الأخلاقية النبيلة، وأهمية الحفاظ عليها كدعامة رئيسية للمواطنة الصالحة، كما نفتخر باستمرار شراكتنا مع لوياك التي تحمل على عاتقها مسؤولية تثقيف الشباب الكويتي وتنمية مهاراتهم عبر كافة أنشطتها».
وأضاف البديوي: «وإيمانا منا بأهمية نشر الثقافة لكل فئات المجتمع خاصة الشباب والأطفال، قام «المركز» بتخصيص عدد من التذاكر للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق التبرع بها لمؤسسات النفع العام المختصة، كجزء من استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية والاقتصادية، والتي يمثل بناء القدرات البشرية في مجال الثقافة أحد ركائزها».
وفي إطار سعيه الدائم للمشاركة الفاعلة في مجال خدمة المجتمع والمساهمة في بناء اقتصاد قوي ومستدام للكويت، يتبنى المركز المالي الكويتي (المركز) استراتيجية للمسؤولية المجتمعية والاقتصادية، تهدف إلى تلبية مسؤوليات الشركة تجاه المجتمع والاقتصاد الوطني. وتم تأسيس الاستراتيجية بناء على ثلاث ركائز أساسية وهي بناء القدرات البشرية، وتحسين بيئة الأعمال، وتكريس مبادئ الحوكمة في القطاعين العام والخاص. ولتطبيق استراتيجيته، يتعاون «المركز» مع جمعيات النفع العام المختصة كل منها في مجاله.
وتستحضر مسرحية «كلمتين وبس» صورة الفنان الكويتي الراحل عبدالحسين عبدالرضا إلى الأذهان لتلقي الضوء على قيمته الفنية الرفيعة التي أضافها لمجتمعات المنطقة، والتي تمكن من خلالها من إثراء ثقافة هذه المجتمعات من خلال تسليط الضوء على قيمها الإيجابية ونقد الممارسات السلبية فيها من خلال الطرح الساخر، ويعتمد العمل على مزج الأجناس الفنية متضمنا الدراما والتوثيق والدراما والموسيقى.