كشفت تقارير إعلامية عن مفاوضات وصفت بأنها «صعبة جدا» بين الجانبين التركي والروسي في بلدة كفرنايا شمال حلب والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وبحسب شبكة «شام»، طالبت تركيا بتسليم كامل المناطق العربية التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية التي تهيمن على «قسد» وأهمها تل رفعت إلى الجيش الحر ليتمكن أهالي المدن والبلدات من العودة إلى منازلهم.
ونقلت عن مصادرها أن المفاوضات كانت شاقة جدا، لرفض الجانب الروسي عددا من النقاط أهمها تسليم المناطق القريبة من بلدتي نبل والزهراء المواليتين، وهو ما معناه حصار البلدتين من 3 جهات، وهو ما رفضه الروس بشكل قاطع، حيث يتخوف الروس من محاولة الثوار استعادة السيطرة على عدد من القرى والبلدات التي سيطرت عليها قوات النظام من قبل مثل رتيان وماير ومعرسة الخان وكفين.
وفيما يخص باقي المدن والقرى وأهمها تل رفعت ومنغ فقد وردت أنباء عن موافقة الجانب الروسي على إعادتها إلى أهاليها، وإجبار وحدات الحماية الكردية على الانسحاب من المنطقة التي هددت تركيا بأنها ستكون الهدف التالي بعد الفراغ من عفرين، ولكن موعد تنفيذ الانسحاب لم يتم الاتفاق عليه بعد حيث إن المفاوضات لاتزال مستمرة.