- الدقباسي لـ «الأنباء»: البند الكويتي المتعلق بالقضية الفلسطينية على رأس الاجتماع
جنيف موفد «الأنباء» رشيد الفعم
استأنف الاتحاد البرلماني الدولي اجتماعاته امس على هامش اعمال المؤتمر الـ 138 حيث عقدت عدة لجان اجتماعاتها كالتالي:
٭ اجتماع اللجنة الدائمة الرابعة لشؤون الأمم المتحدة.
٭ اجتماع اللجنة الدائمة (التنمية المستدامة ـ التمويل والتجارة).
٭ اجتماع اللجنة الدائمة (السلم والامن الدوليان).
٭ الاجتماع العام -استكمال المناقشة.
٭ لجنة منتدى النساء البرلمانيات.
٭ اللجنــــة الدائمــــــة (الديموقراطيــــة وحقوق الانسان).
في هذا السياق، أكد النائب علي الدقباسي لـ «الأنباء» ان اجتماعا سيناقش امورا عدة وعلى رأسها البند الذي استطاع الوفد الكويتي إدراجه والمتعلق بالقضية الفلسطينية.
الغانم يبحث مع رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي سبل ضمان إنجاح أهداف الدورة
اجتمع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في جنيف أمس الى رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا كويفاس بارون، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الـ ١٣٨ للاتحاد البرلماني الدولي. وتطرق الاجتماع الى أبرز الملفات المطروحة على أجندة الدورة الحالية للاتحاد وسبل ضمان إنجاح أهداف الدورة سواء على مستوى الجمعية العامة للاتحاد أو اللجان الدائمة للاتحاد.
من جانب اخر، التقى رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في جنيف امس نائب رئيس مجلس الشورى العماني محمد الغساني وذلك على هامش اعمال المؤتمر ال ١٣٨ للاتحاد البرلماني الدولي .
وتطرق اللقاء الى ابرز الملفات المطروحة على اجندة الدورة الحالية للاتحاد وسبل تعزيز التنسيق الخليجي والعربي ازائها .
حضر اللقاء النائب صفاء الهاشم والنائب عمر الطبطبائي .
«الأنباء» تنشر قائمة الدول التي صوتت لصالح البند العربي المشترك الكويتي ـ الإسلامي
1 ـ بنغلاديش (20 صوتا).
2 ـ الصين (23 صوتا).
3 ـ الكونغو الديموقراطية (17 صوتا).
4 ـ الدنمارك (12 صوتا).
5 ـ إثيوبيا (19 صوتا).
6 ـ فرنسا (18 صوتا).
7 ـ اليونان (9 اصوات).
8 ـ الهند (23 صوتا).
9 ـ إندونيسيا (22 صوتا).
10 ـ إيطاليا (10 اصوات).
11 ـ المكسيك (10 اصوات).
12 ـ باكستان (21 صوتا).
13 ـ پولندا (15 صوتا).
14 ـ روسيا (10 اصوات).
15 ـ جنوب افريقيا (17 صوتا).
16 ـ سويسرا (12 صوتا).
17 ـ أوغندا (15 صوتا).
18 ـ فيتنام (19 صوتا).
مشاركة فاعلة
شاركت النائبة صفاء الهاشم في اجتماع لجنة الامم المتحدة على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف بمشاركة طلبة العلوم السياسية الاء الباشا وعثمان الصدي. ومن جانبه شارك امين عام مجلس الأمة علام الكندري في اليوم الثاني لاجتماع الأمناء العامين الدوليين.
48 مع طلب الكويت و36 يؤيدون التأجيل
علمت «الأنباء» انه تم أمس وخلال سير اعمال المؤتمر تقديم طلب لتأجيل مناقشة بند القضية الفلسطينية، وجرى التصويت على الطلب، حيث سقط الطلب المذكور وفازت الشعبة البرلمانية الكويتية بأغلبية أصوات 48 مقابل 36 صوتا للطرف الآخر.
جنيف.. قبلة البرلمانيين
المكان جنيف.. والمناسبة مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ 138.. قاعة واسعة المساحة، انتشر على مقاعدها وفود 143 دولة.. تقدمتهم لافتات صغيرة رصت في مقدم كراسي رؤسائهم، تعلوها أعلام بلدانهم.. بيد أن لتزاحم الأعضاء، وكثرة مرافقين، لم تكن كافية ليعرف هذا من ذاك.. فغالبية المؤتمرين أطبق الصمت على ميكروفونات أمامهم، ولم تلتفت إليهم كاميرات.. كأنهم أتوا ليستمعوا، أو يرفعوا أياديهم وقت تصويت، أو إثبات حضور.. وفي ذلك، تشابهت أقطار كبيرة المساحة، وأخرى صغيرة، فالمعيار هنا، ليس جغرافيا أو تاريخا، بل قوة تأثير، وقدرة قيادة، وصلابة توجيه. غير أن للصورة وجها آخر.. فكاميرات النقل الحي التي علت جدران القاعة، بدت منحازة لمن تسيد المشهد، وأظهر مقدرة فائقة في الأطروحات والملاحظات والمداخلات.. لم يكن راغبا في البقاء مستمعا فحسب، من دون إثراء فكرة، وسلب أنظار، واستدارة انتباه إلى مآس وويلات، تتطلب قرارات دولية، ترفع غبنا، وتنصر إنسانا، وتحارب جهلا، وتصد فقرا، وتداوي مريضا.. هنا، العيون تحدقت مرارا وتكرارا نحو وفد مجلس الأمة الكويتي، والآذان نصتت كثيرا إلى صوت رئيسه مرزوق الغانم.. حتى خطابه، ليس رفع عتب كما هو حال معظم خطابات المؤتمرات، بل ترجم ما فيه إلى فعل فرضه بتفوق على جدول أعمال ما سيبحث، كان في الأصل خاليا منه.
فلم تمر لحظات لينبري الصوت الكويتي، مفندا ما ابتغى رئيس البرلمان الإسرائيلي تمريره، وأحبط محاولات تلميع الكيان الصهيوني.. في سيناريو تألق الغانم في أدائه، وامتطاء صهوة المسعى العربي الإسلامي، مثلما ظهر من معه في ألق، بتناغم يعرض معاناة الفلسطينيين، وويلاتهم تحت نير الاحتلال.. ليرتكن قرار البرلمان الدولي، في خاتمة المطاف، إلى التصويت باكتساح، تأييدا لما ابتغاه، والقبول بإدراج عذابات الإنسان الفلسطيني، كمادة أساسية واجبة البحث والقرار والإنصاف عالميا.
وقتئذ، صفقت الأيادي ابتهاجا، وعلامات الثقة والنصر، صوبت باتجاه مقاعد وفد الكويت كأنها تنطق: «رئاستكم للاجتماع التنسيقي الإسلامي والعربي، وخطواتكم في توحيد المواقف، آتت ثمارا يانعة».. لم تختلف كثيرا، عن كلمات علت من وفد فلسطين «المواقف الكويتية تجاه القضية، ثابتة لا تتغير..معنا قلبا وقالبا..ليت كل الأشقاء ينهجون نهجها».
الجلسة الأولى للمؤتمر انفضت بنجاح كويتي مثار غبطة صديق وحسد عدو، والقاعة بدأت تخلو ممن فيها.. غير أن أعضاء وفد مجلس الأمة، متخمون بلقاءات واجتماعات.. فكم من رئيس برلمان على موعد لقاء مع الغانم، بقصد التشاور والتنسيق.. ونادر جدا من رؤساء البرلمانات المشاركة من برز كقبلة تستقبل من قصدها.. وحده وفد مجلس الأمة، ظهر لافتا أن تأثيره مشرق كالشمس، في التجمعات الدولية والعربية.. لم يجد مراقبون في تفسيره، بأنه «امتداد لديبلوماسية حكيمة يقودها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، غايتها السلام والعيش الكريم في المنطقة والعالم، وإعلاء مبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان».