استقبلت الجامعة الأمريكية في الكويت خريجيها القدامى في «ملتقى الخريجين» الذي يحتضنه حرم الجامعة بشكل سنوي ليجمع بين خريجي الجامعة من مختلف الدفعات والتخصصات تحت مظلة واحدة في أجواء ترفيهية واجتماعية مميزة، وقد قام بتنظيم الملتقى مكتب شؤون الخريجين والتطوير المهني الطلابي، التابع لقسم شؤون الطلبة.
حضر حفل الاستقبال خريجو الجامعة من دفعات 2006 وحتى 2017، مما جعل حفل هذا العام الأكبر على مدار الأعوام السابقة حيث ضم ما يقرب من 400 خريج و127 ضيفا.
أقيم الحفل في الباحة الخارجية حيث تم تزيين المكان بالاضاءة المميزة، وأكشاك الطعام مصحوبة بالموسيقى الحية التي قدمها زاك موسوي.
انه شعور رائع أن نعود الى بيتنا الثاني.
أود أن أشكر مكتب شؤون الخريجين والجامعة الأميركية في الكويت الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة.
من كان سابقا Wolfpack، سيبقى دائما Wolfpack، هكذا عبر محمد قاسم ابو مازن خريج دفعة 2012.
من أبرز اللحظات في الحفل كان مشاركة والد وابنته تجربتهم مع الحضور.
ابراهيم قدورة خريج من الجامعة الأميركية في الكويت، دخل الجامعة في عمر 49 وتخرج في صيف 2008-وذلك قبل عدة اشهر من دخول ابنته سارة الجامعة في خريف 2008.
يشغل حاليا السيد قدورة منصب المسؤول المالي في مستشفى المواساة، بينما تعمل ابنته سارة في KPMG وRSM.
وقد جاءت مشاركة السيد قدورة وابنته بقصتهم المؤثرة ختاما للحفل بعد أن تفاعل معهما الحضور تفاعلا كبيرا.
وقد أعرب السيد قدورة عن سعادته بحضور تجمع الجريجين وعن تجربته قائلا «حاولت جهدي للانتهاء من الدراسة بسرعة حيث كنت أخشى أن أكون في الفصل ذاته مع ابنتي، انني سعيد بحضور حفل الاستقبال، على الرغم من أنني عادة لا أحضر مثل هذه الاحتفالات اذ أجد نفسي كبيرا عليها.
لكن مجيئي اليوم الى الجامعة جعلني أتذكر الاوقات الجميلة التي قضيتها هنا والتي أفخر بها جدا»، بينما أضافت سارة، «يتعلم الاولاد مما يرونه ممن حولهم.
وقد علمني والدي أن العلم قوة وأن العمر انما هو مجرد رقم».
والتزاما من الجامعة بالعمل عن قرب مع خريجيها والاستفادة من خبراتهم، تمت الاستعانة بهم للمشاركة في تنظيم فعاليات اليوم، حيث قامت شركة Eslam Moussa Eminds التي يملكها أحد الخريجين بتخطيط الحفل، بينما تم جلب أكشاك الطعام من خلال تطبيق «بالبيت» من قبل الخريجة لطيفة بن عيسى.
وصرحت د.حنان مظفر، عميدة شؤون الطلبة بالجامعة الأميركية أنه «في كل عام، نحاول جهدنا لدعوة خريجينا القدامى للاحتفال مع أقرانهم الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في تجمع يخلق حلقة وصل بين خريجي الدفعات.
لقد كانت الجامعة الأميركية نقطة الانطلاق لـ 3700 خريج ونحن فخورون بهذه المجموعة من الخريجين.
كما ونتطلع دائما لوجودهم معنا دائما هنا في حرم الجامعة».