«عيد الأم مر علي هذا العام بشكل مختلف تماما، لأنه أول عام أعيش فيه مشاعر الأمومة الرائعة»، هكذا عبرت الفنانة التونسية ساندي عن إحساسها بهذه المناسبة بعد أن أصبحت أما للمرة الأولى، حيث أنجبت قبل شهور قليلة ابنتها «إيفا»، مؤكدة أنها لا تخشى أبدا أن يعطلها الحمل والأمومة عن الفن، لأنها ستعرف كيف توازن بين دورها كأم ونشاطها الفني، خاصة أن هناك الكثيرات من الفنانات الأمهات الناجحات جدا في عملهن، واللواتي لم تتأثر نجوميتهن بالإنجاب.
وكشفت ساندي، بحسب مجلة «لها»، أنها كانت قد اتفقت مع زوجها على تأجيل الإنجاب لبعض الوقت، لكنها وجدت نفسها حاملا، وهو ما أسعدها وأسعد زوجها أيضا، كما أنها سافرت إلى أميركا وأنجبت هناك، وبعد أن ولدت ابنتهما كان شعورهما لا يوصف بها، وقالت ساندي انها لا تستطيع التعبير عنه بكلمات.
وأضافت: «لم أشغل بالي أبدا بالاتهامات الجاهزة لكل فنانة تنجب في أميركا على أنها تريد لابنتها الجنسية الأميركية، ولن أرد عليها، لكن ما أؤكده فقط أن فكرة السفر الى أميركا كانت لزوجي وأنا وافقته، وهي فكرة نابعة من رغبته في أن أحصل على أعلى رعاية طبية ممكنة من دون التفكير في أمر الجنسية»، مكملة: «بعد أن أصبحت أما، قررت أن أركز أكثر في اختياراتي، خاصة أن وقتي لم يعد ملكي وحدي، وإنما من حق ابنتي أن تشاركني فيه، لذلك لن أخرج من بيتي لأقدم عملا فنيا، إلا إذا كنت مقتنعة به تماما».
وتابعت ساندي: اتفقت مع زوجي على عدم نشر أي صور لابنتنا في طفولتها، سواء في الصحف أو عبر «السوشيال ميديا»، وذلك حتى تكبر قليلا وتكون هي صاحبة قرار عرض صورها من عدمه، لأننا نريد لها طفولة طبيعية بعيدة عن أي أضواء، إذ تكفي متاعب الأضواء التي أتعرض لها أنا كفنانة، بخاصة تدخلات البعض في حياتي الخاصة والإشاعات والصراعات وغيرها.