أعلن وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع التنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد اختتام مهرجان أكاديمية كرة القدم للبراعم ضمن مشروع «عيالنا أملنا2» بمشاركة عدد كبير من الطلبة في المناطق التعليمية الـ 6 وحضور الهيئة العامة للرياضة وكشافي الأندية الرياضية لصقل مواهب الطلبة للأندية والاتحادات الرياضية.
وأكد المقصيد انه من خلال الشراكة بين وزارة التربية والهيئة العامة للرياضة تم التركيز على صقل مواهب الطلبة وتهيئتهم لأساسيات لعبة كرة القدم وذلك بفضل خبرات مدربي الأكاديميات في وزارة التربية الذين استطاعوا ان يهيئوا أبناءنا الطلبة للوصول الى هذه المرحلة واكتشاف مواهب ابنائنا الطلبة وصقلها للاندية الرياضية، موضحا اننا من خلال هذه الشراكة التي فعلناها للسنه الثانية على التوالي في مشروع «عيالنا املنا 2» نشاهد تسابق مدربي الأندية لاستقطاب الكثير من اللاعبين من أبنائنا الطلبة لأن الرافد الحقيقي لأنديتنا المحلية واتحاداتنا الرياضية هو مدارس وزارة التربية.
وأضاف المقصيد: اننا نسعى في النسخة الثالثة من مشروع «عيالنا أملنا» لأن نتوسع في هذه القاعدة ونشرك أكبر عدد ممكن من أبنائنا الطلبة في مختلف الألعاب الرياضية سواء كانت جماعية ام فردية من اجل النهوض بالحركة الرياضية المحلية لنصنع بطلا للكويت في المستقبل.
وشكر المقصيد أعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة والمسؤولين القائمين على الهيئة العامة للرياضة على رأسهم د.حمود فليطح الذي قدم الدعم الكبير لإنجاح مثل هذه المشاريع التربوية الرياضية الترويحية التي تصقل مواهب أبنائنا الطلبة واستغلال أوقات فراغهم في الشيء المفيد، آملين ان تكون هذه النتائج إيجابية لأنديتنا المحلية لاستقطاب هذه المواهب.
من جانبه، ذكر مراقب ادارة الرياضة للجميع في الهيئة العامة للرياضة وليد السلطان، أن هدف الشراكة بين وزارة التربية والهيئة العامة للرياضة في مشروع «عيالنا أملنا2» هو اكتشاف المواهب الرياضية من خلال وضع قاعدة في مدارس وزارة التربية، والتي من خلالها نستطيع ان ننطلق لتشجيع الطلاب من جميع الفئات العمرية على ممارسة الرياضة وصقلها في الأندية الرياضية، فمن خلال المشروع نحن الرديف للأندية والاتحادات الرياضية والمنتخبات الوطنية.
أما الموجه العام للتربية البدنية وليد عايش السلامين فقال اننا من خلال شراكة «التربية» وهيئة الرياضة هناك خطة خمسية مستقبلية لمشروع «عيالنا أملنا» نسير بها خطوة بخطوة لإنجاح هذا المشروع، وانتقاء الألعاب التي من الممكن أن تضيف للمشروع النجاح الأكبر والأفضل لتحقق لنا الأهداف المنشودة في المستقبل ونرى ثمار هذا المشروع لدعم الأندية الرياضية والاتحادات في المحافل الدولية.