- فاضل: القاعدة الكروية للأبيض مطمئنة وزاخرة بالمواهب
- الدعي: حريصون على زرع ثقافة الفوز واحترام الحكام والمنافس
- فاضل والمطيري وحسين: النادي وفر لنا كل شيء
مبارك الخالدي
عن جدارة واستحقاق، توج فريق كرة القدم للناشئين تحت 17 سنة بنادي الكويت بطلا لبطولة الدوري العام للموسم الحالي، ولم يكن هذا الانتصار وليد الصدفة بل كان نتيجة طبيعية لمنظومة عمل متميزة بإشراف مجلس الإدارة بقيادة الرئيس عبدالعزيز المرزوق، ونائبه خالد الغانم وأمين الصندوق مدير قطاع الناشئين والأشبال فهد الغانم، ومدير القطاع محمد الشايع، الى جانب الجهد الكبير للجهاز الفني بقيادة المدرب المتميز عادل فاضل، والمدير الاداري عبدالله الدعي ومجموعة لافتة من اللاعبين الشباب المبشرين بقوة القاعدة للنادي العريق.
«الأنباء» استضافت عددا من اللاعبين الأبطال والمدرب عادل فاضل والمدير الإداري عبدالله الدعي ودار الحوار حول البطولة وكيف كان الاستعداد لها، وطموحات الجهازين الفني والاداري واللاعبين..
فإلى تفاصيل اللقاء:
كابتن عادل حدثنا عن الاستعدادات التي سبقت خوض البطولة؟
٭ بداية نشكر «الأنباء» على تميزها في متابعة القطاعات المتنوعة للرياضة وبالأخص الشباب والناشئين، والحقيقة بدأ الاستعداد لمنافسات الموسم منذ انتهاء الموسم الماضي وتحديدا يوليو الماضي وفق خطط وبرامج مجلس الإدارة والقطاع والتي عادة ما تتوجه لخدمة اللاعبين والفريق وتوفير الاجواء لخوض المنافسات، حيث توجه الفريق الى معسكر خارجي في صربيا ثم العودة ومباشرة التحضيرات المحلية قبل مواجهة السوبر أمام فريق النصر والتي حققنا فيها الفوز بالكأس بعد التغلب عليه 3-0.
وماذا يعني لكم هذا الانتصار؟
٭ الفوز بلقب الدوري قبل ختام البطولة وقبلها الفوز بكأس السوبر يشيران الى ان القاعدة الكروية للنادي زاخرة ومبشرة بالخير للسنوات المقبلة وهو دليل نجاح استراتيجية العمل الإداري والفني للاعبي القطاع.
ما تقييمكم للمستوى الفني للبطولة؟
٭ للأمانة المنافسة قوية جدا بين خمسة فرق، وهي العربي والقادسية وكاظمة والنصر والجهراء، اضافة الى فريقنا، فالمستويات متقاربة لكننا تفوقنا في نوعية اللاعبين ومهاراتهم المتميزة والدعم المعنوي الكبير من مسؤولي القطاع، لكن ما يؤخذ على نظام البطولة هذا الموسم هو قلة عدد المباريات مقارنة بالمواسم الماضية حيث كانت البطولة تقام من قسمين.
كابتن عبدالله، حدثنا عن دوركم الإداري مع اللاعبين؟
٭ الحقيقة نحن نتعامل مع فئة عمرية تتميز بالحماس والمراهقة، ونكمل في النادي دور البيت في التربية والتوجيه، فضلا عن تطبيق سياسة التحفيز لبذل الجهد والالتزام في التدريبات وتطوير المستوى وغرس حب المنافسة الشريفة والثقة في النفس وفق إطار روح الفريق الواحد والتركيز على تعزيز الجانب الأخلاقي والرياضي واحترام المنافس.
وكيف تقيّم تعاون وتجاوب اللاعبين؟
٭ اللاعبون في غاية الالتزام سواء في مرحلة الأشبال او الناشئين والشباب، فهم ذات اللاعبين الذين تدرجوا منذ الصغر في النادي وتربوا على هذا النهج السليم والقويم، كما أن اخلاقيات لاعبينا عالية بدءا من البيت مرورا بالنادي وشهادتي فيهم مجروحة.
ولمن ينسب إنجاز الفوز بالبطولة؟
٭ بيئة العمل في نادي الكويت صالحة للعمل بشهادة الجميع وفق منظومة متكاملة مكونة من الجهازين الفني والاداري وهم ذوو خبرة ومهنية عالية ومتابعة حثيثة من مجلس ادارة النادي الذي وفر كل متطلبات النجاح، كما لا أنسى الدور المهم والحيوي لأولياء أمور اللاعبين وتكاتفهم معنا في هذا الإطار.
وماذا عن تفشي ظاهرة المشاجرات هذا الموسم؟
٭ كابتن عادل: هي في حدودها الطبيعية نظرا لطبيعة سن اللاعبين والحماس الزائد، ونحن دورنا السيطرة عليها والحد منها من خلال زرع ثقافة احترام الخصم والحكام وتقبل النتائج.
ويضيف الكابتن الدعي قائلا: أثني على كلام الكابتن عادل واضيف اننا كجهاز اداري نمارس دورا توعويا للاعبين في كل المراحل من خلال جلساتنا معهم قبل التمارين او المباريات.
كابتن عادل، ما طموحاتكم المقبلة؟
٭ بلا شك نطمح في تحقيق لقب الكأس لنجمع الكؤوس الثلاث: السوبر والدوري وبطولة الكأس، وفريقنا مهيأ لتحقيق ذلك عن جدارة وثقتنا في لاعبينا كبيرة.
وماذا عن تقييمكم لمستوى البطولة، وما طموحاتكم؟
٭ أحمد فاضل: مستوى الدوري مرتفع جدا والمنافسة قوية بين جميع الفرق، لكننا تفوقنا عبر ما يقدم لنا من دعم من مجلس الإدارة وادارة الفريق التي وفرت لنا كل شيء لتقديم افضل ما لدينا ونطمح الى تحقيق بطولة الكأس الى جانب الدوري كتتويج لجهود موسم كامل، كما اتمنى ان تنتقل رياضتنا الى العالمية عبر تغيير النظام المعمول به الى الاحتراف الكامل مع الاهتمام بالملاعب.
سعد المطيري: أشارك زميلي الرأي، فإدارة النادي لم تبخل علينا بشيء سواء المعسكرات او وسائل التدريب وحتى انواع الدعم المادي والمعنوي، وكنا على قلب واحد طوال الموسم ولاعبونا في النادي من خيرة لاعبي الكويت من الناحية الفنية، وأتمنى الاهتمام ببطولات الناشئين والشباب وزيادة عدد المباريات لأن هؤلاء هم نواة المستقبل للكرة الكويتية.
علي حسين: لن أزيد على كلام اخواني اللاعبين وكل الشكر لادارة نادينا على الاهتمام غير المسبوق الذي يقدم للاعبين والشكر موصول الى الطاقم الفني والاداري، والحقيقة كان المستوى رائعا خلال البطولة وشاهدنا عددا كبيرا من المواهب الواعدة في اندية النصر والجهراء والعربي وكاظمة والقادسية وهذا يدل على اتساع القاعدة وقوتها، واتمنى ان تنتقل الكويت الى الاحتراف الكامل لأنه هو المستقبل الواعد لتحقيق آمال الكرة الكويتية.
وهل تنجحون في الموازنة بين الدراسة ومتابعة التحصيل الدراسي؟
٭ أحمد فاضل: الدراسة والتحصيل العلمي هما المستقبل الحقيقي للشباب ولكن التنظيم جزء مهم من أدوارنا في الحياة ومن خلاله نوفق بين الدراسة والتدريبات والمباريات، كما ان الجهازين الفني والاداري حريصان على متابعتنا من هذه الناحية.
سعد المطيري: ادارة نادي الكويت متميزة في الحرص على الموازنة بين التحصيل العلمي للاعبين ومتابعة تحصيلهم العلمي وهناك أولويات مهمة في حياتنا، منها التعليم وممارسة الكرة، في النهاية هي هواية ولذلك من المهم تخصيص ساعات للمذاكرة بعد العودة الى البيت.
علي حسن: تنظيم الوقت من اهم عوامل النجاح في الحياة، ولا اعتقد ان هناك تعارضا بين لعب الكرة والدراسة متى ما وجد التنسيق ولا بد من الإشادة بمتابعة مسؤولي القطاع وسؤالهم عن أحوالنا الدراسية باستمرار.
كلمة شكر
وجه المدرب عادل فاضل والمدير الاداري عبدالله الدعي واللاعبون الشكر لرئيس مجلس ادارة النادي عبدالعزيز المرزوق، ونائبه خالد الغانم، وامين الصندوق والمشرف العام على القطاع فهد الغانم، ومدير القطاع محمد الشايع، لمتابعتهم الحثيثة للفريق وتحفيزهم المستمر للاعبين ودعمهم المباشر وغير المباشر لكل العاملين في القطاع وتوفير المستلزمات الخاصة للنجاح، كما وجهوا الشكر للمدرب المساعد في الجهاز الفني عبدالعزيز الخزيم.
مواهب المستقبل في سطور
٭ أحمد فاضل: من مواليد 2009، طالب في الثانوية، من عشاق ميلان الايطالي واللاعب لوكا مودريتش، ويتمنى الوصول الى مستوى النجم عبيد الشمري.
٭ سعد المطيري: من مواليد 2009، طالب في الثانوية، ومن عشاق ريال مدريد ويعجبه من اللاعبين محليا بدر المطوع وعالميا توني كروس.
٭ علي حسين: من مواليد 2012، طالب في الثانوية ومن عشاق ريال مدريد ويعجبه محليا اللاعب علي مقصيد، وعالميا لوكا مودريتش.