شريف حمدي
انهت البورصة الكويتية تعاملات على تراجع جماعي على خلفية التوترات السياسة التي تضرب المنطقة ونذر الحرب.
واستمر تراجع القيمة الرأسمالية للأسبوع الثاني على التوالي، وكانت خسائر هذا الأسبوع ايضا أقل حدة من الأسبوع الماضي الذي خسرت فيه البورصة نحو 1.3 مليار دينار، لتسجل بنهاية الأسبوع الحالي خسائر تقدر بـ 45 مليون دينار وذلك بفضل المكاسب التي تحققت في الجلسات الأخيرة، لتستقر عند 27.442 مليار دينار، تراجعا من 27.486 مليار دينار الأسبوع الماضي.
وارتفعت السيولة بنسبة 8% مقارنة مع الأسبوع الماضي، حيث بلغ اجمالي سيولة الاسبوع 61.5 مليون دينار بواقع 12.3 مليون دينار متوسط يومي، في حين بلغ اجمالي الاسبوع الماضي 57 مليون دينار بمتوسط 11 مليون دينار.
وحظي السوق الأول بـ 72% من الإجمالي بواقع 44 مليون دينار، في حين حظي مؤشر السوق الرئيسي بـ 28% من الإجمالي، بواقع 17.5 مليون دينار.
وسجل مؤشر السوق العام الذي يقيس اداء السوقين الأول والرئيسي معا تراجعا بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات الأسبوع، محققا 18 نقطة خسائر، لينهي المؤشر العام تعاملات الأسبوع عند 4802 نقطة محققا 4% انخفاضا منذ اطلاقه مطلع ابريل الماضي. وتراجع المؤشر الأول الذي يضم أعلى 16 شركة من حيث السيولة، بنسبة 0.6% محققا 28 نقاط خسائر ليصل إلى 4765 نقطة، وبذلك بلغت خسائر المؤشر منذ اطلاقه 4.7%.
وانخفض المؤشر الرئيسي الذي يضم 148 شركة بنهاية تعاملات الأسبوع، محققا 0.06% خسائر بواقع 3 نقاط فقط، وبنهاية التعاملات انخفض المؤشر إلى مستوى 4864 نقطة، لتبلغ خسائره منذ الاطلاق 2.7%.