تخيم صدمة دوري ابطال اوروبا، على مباراة برشلونة وضيفه فالنسيا في المرحلة 32 من الدوري الاسباني لكرة القدم.
فبعد فوزه الكبير 4-1 على ملعب «كامب نو» في ذهاب ربع النهائي، لقن روما الفريق الكتالوني درسا قاسيا بفوزه ايابا على ارضه 3-0، فاخرجه من البطولة وبلغ بدوره نصف النهائي للمرة الاولى منذ 1984. علما ان برشلونة كان من ابرز المرشحين لاحراز اللقب الاوروبي.
ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الاسباني برصيد 79 نقطة، بفارق 11 نقطة عن اتلتيكو الثاني، ويأتي فالنسيا ثالثا وله 65 نقطة بفارق نقطة امام ريال مدريد.
وسيشكل الفوز على فالنسيا تعويضا جزئيا لبرشلونة عن الخيبة الاوروبية اذ سيقربه اكثر من استعادة اللقب الذي انتزعه منه ريال في الموسم الماضي للمرة الاولى منذ 2012.
لكن نكسة روما فتحت باب الحديث عن تغييرات ضرورية في صفوف برشلونة وطريقة لعبه، خاصة ان الفريق عانى في مبارياته السابقة، بتعادله الصعب مع تشلسي في ذهاب الدور الثاني لدوري الابطال بهدف لميسي، الذي أدرك له التعادل مع اشبيلية 2-2 في الوقت القاتل عقب دخوله في الدقائق الاخيرة في المرحلة قبل الماضية.
غابت خطورة ميسي امام روما، لكنه كان سجل ثلاثية في مرمى ليغانيس (3-1) في المرحلة الماضية قربت فريقه خطوة اضافية من اللقب، في مباراة عادل فيها الرقم القياسي في المحافظة على سجله خاليا من الخسارة في 38 مباراة كان سجله ريال سوسييداد في موسم 1979-1980.
وتشهد المرحلة ايضا مباراة قوية بين فياريال السادس واشبيلية السابع اللذين يتنافسان على المشاركة في يوروبا ليغ.
ويلتقي ايضا لاس بالماس مع ريال سوسييداد، وليغانيس مع سلتا فيغو، واتلتيك بلباو مع ديبورتيفو لاكورونيا.