- 5 أماكن يمكن أن تعقد فيها القمة التاريخية «إذا سارت الأمور على خير»
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) السابق ووزير الخارجية المعين مايك بومبيو التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون خلال زيارة سرية مؤخرا الى بيونغ يانغ.
جاء ذلك فيما اعلنت كوريا الجنوبية انها تسعى الى ابرام اتفاق سلام مع جارتها الشمالية ينهي حالة الحرب رسميا بين البلدين، في حال موافقة بيونغ يانغ على نزع سلاحها النووي.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر أمس «التقى مايك بومبيو كيم جونغ اون في كوريا الشمالية الاسبوع الماضي. كان اللقاء سلسا جدا وبنيت علاقة جيدة. يجري العمل على تفاصيل القمة المقررة بيننا. نزع السلاح النووي سيكون أمرا عظيما للعالم، وكذلك لكوريا الشمالية».
وكان الرئيس الأميركي قد كشف امس الاول أن محادثات «على أعلى مستوى» جرت مع زعيم كوريا الشمالية قبل القمة المقررة بينهما والمرجح أن تعقد في مطلع يونيو المقبل.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت أن مايك بومبيو وزير الخارجية المعين، قام خلال عطلة عيد الفصح بزيارة سرية الى بيونغ يانغ التقى خلالها الزعيم الكوري الشمالي.
ومن منزله الفخم في مارا لاغو في فلوريدا حيث استقبل رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، تحدث ترامب عن «خمسة أماكن» يمكن أن تعقد فيها القمة التاريخية «اذا سارت الأمور على خير».
وقال ترامب متحدثا عن الاعدادات الجارية «انهم يحترموننا ونحن نحترمهم. حان الوقت لكي نتحدث ونحل المشكلات. هناك فرصة حقيقية لحل مشكلة عالمية. هذه ليست مشكلة الولايات المتحدة واليابان أو بلد آخر، هذه مشكلة يواجهها العالم».
وردا على سؤال ان كان اللقاء سيعقد في الولايات المتحدة رد ترامب بقوله «لا»، دون توضيح آخر.
وقال البيت الابيض إن ترامب لم يتواصل مباشرة مع كيم جونغ اون، خلافا لما قاله ردا على سؤال بهذا الشأن مثيرا حالة من الالتباس.
ويطرح اسم قرية بنمونغوم في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين مكانا محتملا للقاء.
وفيما يخص القمة المرتقبة خلال عشرة ايام بين سيئول وبيونغ يانغ أكد ترامب انه يشجع الكوريتين على بحث انهاء حالة الحرب بينهما، وقال «أبارك جهودهما لبحث إنهاء الحرب بينهما. الناس لا يعرفون أن الحرب لم تنته».
وبدا أن ترامب يؤكد بهذا التصريح ان القمة المقررة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن والزعيم الكوري الشمالي في 27 أبريل الجاري يمكن أن تبحث ابرام معاهدة سلام بين البلدين تحل محل اتفاق الهدنة الساري بينهما منذ وضعت الحرب أوزارها في 1953.
وفيما بدا تأكيدا لما أعلنه ترامب، قال مسؤولون كوريون جنوبيون انهم يدرسون سبل التوصل الى اتفاق جديد خلال القمة المقبلة بين الكوريتين.
وصرح مسؤول في مكتب رئيس كوريا الجنوبية في سيول امس بالقول «نحن نتطلع الى تغيير اتفاق الهدنة الحالي إلى اتفاق سلام» في حال وافقت بيونغ يانغ على نزع سلاحها النووي.