إعداد وتحليل: عبدالعزيز جاسم ـ aziz995@
انتهت قصة دوري VIVA الممتاز مع ختام الجولة الـ 21، ووضعت جميع الفرق ما حدث فيها «خلف ظهرها بحلوها ومرها» إلا الجهراء الذي أجبر على خوض مباراة فاصلة رغم فوزه على العربي 3-1 فبات بوضع صعب فإما يكون «فوق» مع فرق الممتاز أو يكون «تحت» مع فرق الدرجة الأولى وهذا الأمر سيتم معرفته الأحد المقبل عندما يواجه الفحيحيل، أما النصر فحقق المطلوب وحقق فوزا مستحقا على العربي 3-1 أمن من خلاله بقاءه في الممتاز لموسم ثان، فيما اكتفى البطل الكويت بتعادل عادل مع كاظمة 2-2 في احتفالية أقامها الأبيض بليلة تتويجه على أرضه وبين جماهيره، بينما حافظ القادسية على مركزه الثالث بفوز عريض على التضامن الأخير برباعية دون رد.
الأبيض.. احتفل قبل النهاية
قدم الكويت شوطا مثاليا أمام كاظمة تقدم من خلاله بهدفين دون رد، حيث كانت تشير جميع التوقعات إلى فوز قادم مع ختام الدوري، إلا أن اللاعبين انشغلوا كثيرا في الاحتفال والتتويج وظهر عليهم التشتت ذهنيا بصورة كبيرة ما ساهم في تراجع مستوى معظم اللاعبين وكان قربيا من الخسارة وليس التعادل فقط، إلا أن ذلك الأمر لم يؤثر على احتفالهم باللقب وبات واضحا تركيزهم على لقب كأس الأمير.
السماوي.. افتقد الطموح
كان واضحا من أداء السالمية أنه خاض مواجهة الجهراء دون طموح لضمانه المركز الثاني، فالفريق شارك بلاعبيه الأساسيين وتقدم بهدف لكن فقدان التركيز في فترات كبيرة من زمن شوطي المباراة ساهم في استقباله 3 أهداف لم يكن قادرا على ردها لكثرة الإصابات وتراجع المخزون اللياقي للاعبي الوسط والذي على المدرب عبدالعزيز حمادة الانتباه له قبل خوض مواجهات كأس الأمير، لاسيما أن هناك احتمالا كبيرا بخوض شوطين إضافيين.
الأصفر.. أكد الثالث
يبدو أن لاعبي القادسية لم يفكروا في أن مواجهة التضامن ستمنحهم المركز الثالث رسميا بل أراد اللاعبون من خلال المباراة تقديم مستوى يعطيهم دفعة معنوية قبل مواجهة العربي الأربعاء المقبل في كأس الأمير وهو تحقق بالفعل، حيث تغلبوا على التضامن بأسهل الطرق وأريحها مع إعطاء بعض اللاعبين فرصة المشاركة.
البرتقالي.. دائماً يعود
يحسب لكاظمة ومدرب البرتغالي توني اوليفيرا قدرة الفريق على العودة بعد التأخير بهدف أو هدفين وهو ما حصل أمام الكويت، فالفريق تأخر بالشوط الأول بهدفين لكنه عاد بشكل مغاير في الشوط الثاني وقدم مباراة مميزة هجوميا استحق من خلالها التعادل، بل بحث عن هدف الفوز لكنه لم يتمكن من ذلك كما يحسب للمدرب اوليفيرا تبديلاته التي منحت الفريق أفضلية على الأبيض.
الأخضر.. مستواه نازل
على الرغم من أن المباراة لا تعني الكثير للعربي، فالمركز الخامس حاله حال الرابع لكن الأخضر منذ اكثر من جولة يعاني من تراجع في المستوى والنتائج ليس فقط في المباراة التي خسرها أمام النصر وكأن الأخضر عاد للمربع الأول بعودة الأخطاء الدفاعية وعدم ترابط الخطوط وغياب الرقابة والتركيز وكلها أمور سلبية قبل مواجهة القادسية في الدور التمهيدي لكأس الأمير، فإما أن يصحح الوضع محمد إبراهيم سريعا وإلا سيجد العربي نفسه كأول الفرق التي ودعت الموسم مبكرا.
العنابي.. بقاء مستحق
لم يحتج النصر لخدمة من الفرق الأخرى بل حسم بقاءه في الدوري الممتاز بيده من خلال الفوز المستحق على العربي 3-1، فالفريق كان يقدم مستويات مميزة ويسيطر على منافسيه لكنه لا يحقق الأهم في المباريات وهو حصد النقاط وعندما وضع اللاعبين تحت الضغط حققوا المطلوب، وهو أمر يحسب للنصر، لاسيما أن معظم لاعبيه يفتقدون الخبرة.
الجهراء.. فرحة ما تمت
عاد الجهراء لطريق الانتصارات مرة أخرى لكن عودته لم تكن كافية لأن تبعده عن المباراة الفاصلة الأحد المقبل ليدفع ثمن التراجع الكبير في القسمين الثاني والثالث لكن في الوقت الحالي عليه التركيز على مواجهة الفحيحيل ونسيان ما حدث كما فعل في مواجهة السالمية إذا ما أراد التأهل
التضامن.. مستمر بالخسائر
لم يفعل التضامن أي شيء يذكر أمام القادسية يستحق من خلاله إيقاف مسلسل الهزائم بل خسر دون أي يسجل، وهو أمر لم يحدث منذ فترة وربما أراد المدرب الصربي رادي إراحة بعض اللاعبين من أجل الوصول لأدوار متقدمة في كأس الأمير.
منو سجل؟
الكويت: يعقوب الطراروة - عبدالله البريكي
كاظمة: فرانسيسكو فاندرلي - عبدالله الظفيري
القادسية: خالد عجب- صالح الشيخ - بدر المطوع - عيد الرشيدي
الجهراء: رونالد وانجا 2 - فايز الظفيري
السالمية: فهد الرشيدي
النصر: أيريك أبوكو- زبن العنزي - سلمان بورمية
العربي: حسين الموسوي.
لقطات من الجولة
٭ تصدر مهاجم التضامن فيصل عجب قائمة هدافي الدوري برصيد 15 هدفا على الرغم من احتلال فريقه المركز الأخير، وجاء خلفه برصيد 13 هدفا مهاجم الكويت يعقوب الطراروة ومهاجم الجهراء رونالد وانجا، وجاء بعدهما برصيد 11 هدفا فراس الخطيب (السالمية)، فرانسيسكو توريس (النصر)، ومن ثم برصيد 10 أهداف فهد الرشيدي (السالمية)، ومن خلفه بـ 8 أهداف فرانسيسكو فاندرلي (كاظمة)، وبعده بـ 7 أهداف لاسينا ديابي (القادسية)، ومهاجم الكويت سابقا باتريك فابيانو، وتساوى 5 لاعبين برصيد 6 أهداف وهم: بدر المطوع (القادسية)، سعيد الرزيقي (العربي)، ناصر فرج (كاظمة)، جمعية سعيد (الكويت) ويوسف العنيزان (التضامن).
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب مدافع العربي محمد فريح أمام النصر.
٭ التضامن الفريق الوحيد الذي لم يسجل في الجولة.
٭ هجوم الأبيض هو الأقوى في الدوري بتسجيله 51 هدفا، فيما يعتبر هجوم كاظمة الأضعف بـ 29 هدفا.
٭ استقبل التضامن 68 هدفا ليصبح دفاعه الأكثر استقبالا للأهداف، بينما يعتبر دفاع الكويت الأفضل بدخول مرماه 18 هدفا.
٭ كاظمة تعادل في الدوري 11 مرة ليصبح الأكثر من بين جميع الفرق، والجهراء والنصر الأقل تعادلا بواقع مباراتين.