بات نجوم «السوشيال ميديا» من مدونات موضة، مغنيات ومغنين، «فاشينيستات» وأصحاب حسابات للانتقاد ونشر الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، يحققون نجاحا ساحقا في الفترة الأخيرة، سواء على صعيد الجماهيرية الواسعة التي يحصدونها، أو التعاون مع كبريات الدور العالمية، وأصبح لهم نفوذ وجماهيرية تضاهي جماهيرية نجوم الفن والإعلام.
وحول هذه الظاهرة، رأت الممثلة والمنتجة التلفزيونية ميساء مغربي ان مشاركة عدد من مشاهير «اليوتيوب» و«السوشيال ميديا» في مسلسلها الأخير «قلبي معي» خطوة موفقة وإيجابية، وتقول إن نجومية أولئك الشباب يجب أن توظف في المكان الصحيح، كما أنها قد تهز عرش نجومية ممثل أمضى عقدا من الزمن وهو يقدم أدوارا ناجحة ومؤثرة.
أما الفنانة نوال الزغبي، فقالت، وفق مجلة «لها»، انها تأقلمت مع واقع «السوشيال ميديا» ووجودها في حياتها، مضيفة: الحياة في ماراثون دائم وعلينا أن نواكبها. وعن ظاهرة نجوم «اليوتيوب» الذين يحصدون ملايين المشاهدات، تقول نوال: الفنان الحقيقي هو من يتبعه الجمهور ويستمع إلى أغنياته ويطالبه بإحياء حفلات غنائية، عدا عن كونه نجما على «يوتيوب».
وقالت الفنانة شذى حسون: ذوق الناس تطور كثيرا وباتوا يفرقون بين الجيد والرديء، كما أن الجميع بات اليوم «بلوغر» و«فاشينيستا»،، ويريد أن يصبح نجما، وكثيرون اليوم توازي شهرتهم فنانا مضت على انطلاقته أربعون عاما.
وترى الممثلة اللبنانية كارلا بطرس أنه لكل حقبة حكمها، واردفت: اليوم لا مفر من أهمية «السوشيال ميديا» في حياتي اليومية وفي عملي كممثلة، وقالت انها لا تعتبر أن ولادة بعض النجوم من خلال هذه المنصات قد تهز عرش النجوم المتواجدين راهنا على الساحة، بل ترى أن على أولئك النجوم مواكبة التطور بصورة أكبر ليكونوا أقرب إلى الناس ويحافظوا على مكانتهم.
وكانت المذيعة جيسيكا قهواتي من أوائل الذين اختبروا العمل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قدمت برنامجا عبر منصة «ياهو» الإلكترونية الإخبارية، وتعيش اليوم بين عالمين، النجومية والموضة من جهة، والحقوق من جهة أخرى. وأكدت جيسيكا انها تكره عبارة «فاشينيستا» الرائجة أخيرا، وقالت: لا أحب هذه العبارة، فهي ليست واقعا ولا مهنة ولا عملا، إنها صفة فقط، وتكاد لا تليق بأي امرأة، فهي عبارة واسعة الأفق.