انخفض الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى في أسبوعين أمس بعد أن ألمح محافظ بنك إنجلترا مارك كارني إلى أن البنك المركزي قد لا يسارع إلى زيادة أسعار الفائدة في مايو بسبب بيانات اقتصادية متباينة.
وكان مستثمرون اشتروا الاسترليني ليرتفع سعره الأسبوع الماضي لأعلى مستوياته منذ التصويت على انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو 2016، لأسباب من بينها تنامي التوقعات بأن بنك إنجلترا سيرفع أسعار الفائدة مايو المقبل لكبح التضخم. ويعد الاسترليني من أفضل العملات الرئيسية أداء منذ بداية 2018.