أفادت تقارير صحافية بأن قائد يوفنتوس المخضرم جانلويجي بوفون قد انفجر غضبا بعد الهزيمة الأخيرة أمام الضيف نابولي بهدف دون رد ضمن الدوري الإيطالي.
وسيخوض اليوفي مباراتين مصيريتين خارج الديار ضد إنتر وروما، حيث لن يكون أمام فريق المدرب ماسيميليانو أليغري، سوى الفوز إذا ما أراد الاحتفاظ بلقب الكالتشيو.
ووفقا لجميع الصحف الرياضية الكبرى في إيطاليا، فإن بوفون قام بتوجيه بعض الكلمات القاسية لزملائه في غرفة خلع الملابس عقب المباراة، وخاصة المدافع المغربي، مهدي بنعطية، والذي لم يقم بواجبه الدفاعي على أكمل وجه، وفشل في مراقبة كوليبالي.
ومن ناحية أخرى، أشار موقع «فوتبول إيطاليا» إلى أن هذا الأمر ليس بجديد، حيث اعتاد بوفون بصفته القائد، على توبيخ لاعبي الفريق في الأوقات العصيبة، ويعتبر هذا الموقف أحدث مثال على ذلك.
بدوره، قال ماركو ماتيراتزي مدافع إنتر ميلان السابق، إنه لا يمكن السماح ليوفنتوس بالفوز على فريقه يوم السبت المقبل، ليس فقط لتقليل آمال الغريم التقليدي في الفوز بلقب الكالتشيو.
وتابع ماتيراتزي: «لا يمكن لإنتر أن يفقد فرصة مهمة كهذه لأجل العودة لدوري أبطال أوروبا، وتعقيد الموسم لخصم تاريخي مثل البيانكونيري».
وواصل: «لا تفهموني خطأ، أعرف أن يوفنتوس سيكون غاضبا وأنه ربما يكون أكثر خطورة، ولكن إنتر يلعب على ملعبه، ولا يمكن لليوفي أن يهزمنا على ملعبنا، إذا لم نهزمه في المباراة المقبلة سيكون من الصعب تحقيق الوصول لمركز مؤهل لدوري الأبطال».