- ندرك أهمية تخفيض تركز التمويلات المقدمة للعقار من محفظتنا التمويلية
- الهيكل التنظيمي للبنك يشهد تغيرات جذرية ونستقطب قيادات تنفيذية ذوي خبرة ومهارة
- أجاي: تأثير تطبيق معيار IFRS9 على خسائر الائتمان والمخصصات.. إيجابي
عقد بنك KIB المؤتمر الأول للمحليين الماليين لمناقشة النتائج المالية للربع الأول من العام الحالي بحضور الرئيس التنفيذي بالوكالة محمد السقا ومدير الرقابة المالية والتخطيط أجاي توماس ومدير عام الاستثمار جمال البراك.
واستهل السقا المؤتمر قائلا: إن خطة التحول الاستراتيجي الحالية للبنك تستهدف أن يصبح البنك الإسلامي المفضل في الكويت. وقال «لقد بدأ البنك فصلا جديدا في مسيرته يتمثل في برنامج شامل طويل الأمد، يهدف الى تطوير وسائل التفاعل مع عملائنا وبما يحقق نموا ملموسا في أنشطة أعمالنا المصرفية الأساسية وبما يعزز عوائد مساهمينا».
وقال السقا ان السنة المالية 2016/ 2017 شهدت تراجعا بالإنفاق الحكومي، ولكن من المتوقع أن يعاود الإنفاق الحكومي نموه خلال الفترة المقبلة وان هذا التحول سيدعم نمو القطاعات الاقتصادية غير النفطية خلال عام 2018. بالإضافة إلى التنفيذ المتواصل والمستمر للمشاريع التنموية، والتعافي المتوقع بقطاع المستهلك ما سيساعد على الحفاظ على مستويات نمو القطاعات غير النفطية عند 3.5% في عام 2018.
وأشار السقا الى ان أنشطة البنك المصرفية الموجهة للأفراد شهدت تطورا كبيرا من خلال التركيز على الخدمات الرقمية والابتكارات التكنولوجية، وذلك بالتزامن مع التوسع الذي شهدته أنشطتنا المصرفية التجارية مرتكزة على الخبرات العريقة التي يمتلكها مصرفنا في القطاع العقاري لنقدم كل خدماتنا العقارية تحت مظلة واحدة تشمل التقييم العقاري وإدارة أملاك الغير والاستشارات العقارية. ذلك مع الادراك التام لأهمية تخفيض تركز التمويلات المقدمة للقطاع العقاري من إجمالي محفظتنا التمويلية.
كما ركز بنك الكويت الدولي أيضا جهوده في سبيل تطوير عملياته الداخلية من أجل تعظيم الفعالية والكفاءة.
وقال أجاي توماس مدير الرقابة المالية والتخطيط في كلمته أن استراتيجية هيكلة الأصول والخصوم لدى البنك ساعدت على الوصول الى الوضع الأمثل لهيكل الميزانية العمومية لتنمو الأصول بـ 3% ليصل الى 1.98 مليار دينار بدعم من نمو مدينو التمويل والتي بلغت 1.4 مليار دينار بنمو 4% مقارنة بنحو 1.3 مليار دينار بالربع الأول من عام 2017.
وذكر أجاي أن «المركزي» قام بتطبيق المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9 بشكل جزئي، باستثناء محفظة مدينو التمويل، ولقد كان اثر الخسائر الائتمانية المتوقعة على الادوات المالية الأخرى طفيفا، موضحا أن البنك يعمل على تطبيق المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9 حسب تعليمات بنك الكويت المركزي، متوقعا أن يتم تطبيقه بشكل متزايد، تماشيا مع التوجه الرقابي الحصيف لبنك الكويت المركزي كما هو دائما.
وأجاب أجاي على سؤال آخر حول أثر تطبيق المعيار IFRS9 على عمليات التمويل والمخصصات والتمويلات المتعثرة في ظل عدم صدور تعليمات محددة من قبل بنك الكويت المركزي قال «لقد تم احتساب الخسائر الائتمانية المتوقعة للأدوات المالية بخلاف مدينو التمويل خلال الربع الأول والبنك مستعد لتطبيق المعيار تماشيا مع تعليمات «المركزي»، مشيرا الى أن توقعات اداء القطاع المصرفي الكويتي المستقبلية يتضمن احتساب الخسائر الائتمانية المتوقعة وهي إيجابية.
وتوقع أجاي تحسن مدينو التمويل في المستقبل تماشيا مع تنفيذ المزيد من المشاريع علاوة على تحسن أوضاع الاقتصاد المحلي، ونظرا لما حققه عدد غير قليل من المشاريع الضخمة تقدما جيدا خلال العامين الماضيين في الكويت.
وأشار الى أن البنك حريص على المساهمة الفعالة في عمليات التمويل المشتركة مرتفعة الجودة على المستوى المحلي وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي مع التركيز على قطاعات النفط والغاز، الاتصالات والسياحة والفنادق.
وعن أثر زيادة الفيدرالي الأميركي للفائدة وإمكانية اتباع المركزي لنفس النهج قال اجاي «نتوقع ازدياد صافي هامش الربح خلال 2018 وتحسن هامش الربح بشكل اكبر اذا استمر المركزي اتباع سياسته النقدية الحصيفة كما هو دائما، وان رفع سعر الخصم وعادة تسعير عمليات التمويل سيكون له أثر إيجابي على نتائج البنك».
وأوضح أجاي ان البنك بدأ في جمح نفقاته التشغيلية، مشيرا الى أن معدل زيادة النفقات اقل من الإيرادات التشغيلية في الربع الأول من العام الحالي ما يشير الى نجاح سياسات البنك واستراتيجيته في ذلك الأمر.