ناصر العنزي
يتحدد اليوم طرفا المباراة النهائية لكأس سمو الأمير بإقامة مباراتين، حيث تجمع الأولى الكويت بطل الدوري وحامل لقب المسابقة بالنصر الطامح إلى الوصول للنهائي لأول مرة وذلك على ستاد الصداقة والسلام، وفي المباراة الثانية يصطف لاعبو العربي والسالمية صفا واحد على ملعب نادي الكويت في مواجهة متكافئة شعارها «الفرصة تأتي مرة واحدة»، والفائز من المباراتين سيتشرف باللعب في نهائي أغلى الكؤوس يوم الثلاثاء المقبل.
«صعبة»
صعبة على الفريقين، فالأبيض رغم أنه مرشح قوي للبطولة إلا أنه سيصطدم برغبة وحماسة لاعبي النصر في تحقيق المفاجأة والوصول للنهائي، وصعبة على «العنابي» لأنه سيواجه بطل الــــــــدوري وصاحب أقوى خط هجوم لذلك ستكون المواجهة حسب ما يخطط إليه ويراه المدربان الوطنيان محمد عبدالله وظاهر العدواني، الأبيض العميد يدخل المباراة بشهية مفتوحة بعدما تخطى الساحل في نصف النهائي بسهولة، كما جنبته القرعة مواجهة الفرق التي اعتاد التنافس معها مثل القادسية والسالمية والعربي وكاظمة ويرشحه الكثيرون للفوز باللقب، ويدخل الأبيض غالبا بهوية هجومية وله في ذلك مفاتيح في الوسط والأطراف ورأس الحربة مثل فهد العنزي وعبدالله البريكي وطلال جازع وحميد ميدو والمهاجمين جمعة سعيد الخطر في تحركاته والهداف يعقوب الطراروة.
أما النصر فيطمح هو الآخر لتخطي هذه المباراة رغم صعوبتها، وسجل حالات إيجابية مع الكويت في الموسم الحالي وكان ندا له، والمدرب ظاهر العدواني يدرك تماما أن اندفاعه للهجوم مبكرا قد يكلفه أهدافا في مرماه، لذلك عليه أن يحسن إغلاق منطقة العمق وتحصين الأطراف والارتداد السريع نحو مرمى الخصم، وتضم صفوف النصر عناصر شابة قادرة على المواجهة.
«الفرصة قائمة»
فرصة العربي والسالمية قائمة للطرفين في مثل مباريات الكؤوس، ويمكن لأحدهما ان يتغلب على الآخر إذا أحسن التعامل مع الفرص، والسالمية ظهر في الموسم الحالي بحالة مرضية بعدما جاء ثاني الدوري وأصبح منافسا على اللقب وتأهل الى نصف النهائي باستحقاق، ويقود المدرب عبدالعزيز حمادة مجموعة متجانسة من اللاعبين تمكنوا من تخطي مباريات صعبة بقيادة نجم الهجوم فراس الخطيب، ويعلم حمادة تفاصيل دقيقة عن خصمه يمكن استغلالها مع أحداث المباراة.
الأخضر يتطلع للفوز باللقب بعدما خاض موسما عسيرا هو الأصعب له وتعرض لانتقادات من جماهيره بعد الخروج من المنافسة في الدوري وكأس سمو ولي العهد، وعاد الأخضر بقوة وأقصى منافسه اللدود القادسية بثلاثية سجلها مهاجمه حسين الموسوي، وفي مباراة دور الـ «٨» واجه إحراجا مع خصمه برقان من الدرجة الأولى وفاز بصعوبة بهدف وحيد قبل نهاية المباراة بدقائق، ويغيب عنه اليوم لاعبه طلال نايف بسبب حصوله على بطاقة حمراء، ويستند المدرب محمد إبراهيم الى مجموعة ذات خبرة في مثل هذه المواجهات.