كريم طارق
في الوقت الذي يسطر فيه نجم ليفربول ومنتخب مصر محمد صلاح اسمه بحروف من ذهب في البطولات الإنجليزية والأوروبية، خاصة بعد أن أصبح الرابع عربيا والأول في مصر الذي يتأهل لخوض المباراة النهائية بدوري أبطال أوروبا، أصبح صلاح الآلة العربية لتحطيم الأرقام القياسية في البطولات الأوروبية في موسم استثنائي غير عادي للفرعون المصري.
ويحظى صلاح على المستوى الكروي بشعبية كبيرة لدى مشجعي الدوري الإنجليزي خاصة محبي وعشاق نادي ليفربول الذين يتغنون ببطلهم المصري في كل مباراة يخوضها الهداف وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في نسخته الحالية بترشيح من لاعبي الدوري وكتابها الرياضيين.
أما على الصعيد العربي فيحظى صلاح بدعم كبير من مختلف الدول العربية التي تشعر بفخر كبير كلما سجل صلاح هدفا جديدا يضاف إلى موسمه المشرف مع ليفربول، أما في مصر فالوضع يختلف تمام إذ يعتبر صلاح «أيقونة رياضية» بعد أن حقق حلم ملايين المصريين الذي طال انتظاره لأكثر من 28 في الصعود إلى كأس العالم.
«الأنباء» شاركت الجالية المصرية في الكويت فرحتهم بصعود صلاح إلى النهائي الأقوى أوروبيا ليواجه النادي الملكي ريال مدريد، حيث امتلأت مقاهي الكويت في مختلف المناطق بعشاق الفرعون المصري من مختلف الجنسيات، والذين بدورهم أكدوا أن متابعة صلاح وتشجيع ومساندة ليفربول أصبحت بمنزلة مهمة وطنية بالدرجة الأولى ومتنفسا لجميع المصريين في مختلف أنحاء العالم باعتبار إنجازات صلاح مصدر إلهام وسعادة، معربين عن سعادتهم بـ «فخر العرب» وما يحققه من أداء متميز وتطور ملحوظ في طريقة اللعب وتغيير مراكزه وسرعته خلال المباريات.
وأشاروا إلى أن هذا التطور الكبير في أدائه يعود في المقام الأول إلى مدى التزامه من الناحية الأخلاقية وتركيزه الدائم لتحقيق حلمه ورفع اسم مصر والعرب والإسلام، ليخلق حالة فريدة من نوعها ويفتح الطريق الكروي أمام المحترفين العرب والمصريين أوروبيا.
وأضاف عدد من أبناء الجالية أن الفرعون المصري قادر على هز شباك ريال مدريد كأغلى أهدافه خاصة في ظل معاناة الخط الدفاعي للمنافس من خلل من السهل استغلاله، لافتين إلى أن إحراز صلاح للقب أبطال أوربا هو خطوة جديدة لإحراز جائزة أفضل لاعب في العالم والتي يستحقها عن جدارة هذا العام.
وتابعوا أن ارتفاع معدلات التهديف لدى محمد صلاح يعود إلى حرية الحركة الممنوحة له من قبل مديره الفني الألماني كلوب، وهو ما سيجعله أكثر أريحية للعب وراء خطوط ريال مدريد واستغلال الفراغات التي قد يتركها على وجه الخصوص الظهير الأيسر للريال «مارسيلو».
وفيما يتعلق بحظوظ المنتخب المصري في كأس العالم المقامة في روسيا، لفتوا إلى أن محمد صلاح ورفاقه من المحترفين والمحليين قادرون على تخطي تصفيات المجموعات والظهور بشكل مشرف أمام مختلف المنتخبات العالمية، لافتين إلى أن التركيز على صلاح لقيادة المنتخب سيلقي عليه مسؤولية كبيرة وضغوطا أكثر كونه أصبح واحدا من أفضل وأغلى لاعبي كرة القدم في العالم.