في تطور يبدو انه تمهيد لخصخصة أعمال الشرطة في بريطانيا أعلنت أول قوة شرطة أهلية في لندن توسيع مجال أعمالها الى مناطق أخرى في البلاد، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته خلال العامين الماضيين.
وتقول القوة التي تطلق على نفسها «ماي لوكال بوبي» (شرطيي المحلي) إنها تغطي حاليا ما يصل الى 250 منزلا في أحياء راقية في لندن مثل ميفير وبلغرافيا وكنسنغتون.
ويبدو ان القوة اكتسبت ثقة كثيرين من أصحاب المنازل لأنها تفي بوعدها بأن تصل الى المكان المطلوب خلال 5 دقائق، وذلك مقابل رسم شهري يتراوح بين 100 و200 جنيه استرليني.
وتتألف القوة بشكل أساسي من ضباط متقاعدين من سلك الشرطة ومن سكتوتلاند يارد.
ويقول رئيس القوة التي يصفها بأنها أول قوة شرطة خاصة في بريطانيا انها قاضت بنجاح حتى الآن 403 مجرمين بتهم تتعلق بالاحتيال والسطو على الملكية الفكرية وجرائم أخرى وانها وضعت نتيجة جهودها 43 من المجرمين وراء القضبان.
ويعود السبب الرئيس في شعبية قوة الشرطة الخاصة الى الضغوط التي ترزح تحتها أجهزة الشرطة الرسمية بسبب نقص التمويل والعناصر خصوصا بعد التصاعد الكبير في عدد جرائم العنف في المدن البريطانية الكبرى.