- بناء الطابق الرابع وتحرير الأراضي ومشاركة القطاع الخاص حلول عملية للأزمة الإسكانية
محمد راتب
شدد مرشح الدائرة الأولى في انتخابات المجلس البلدي المحامي عبدالله شمساه على ضرورة الوعي بأهمية المرحلة المقبلة والعمل لتحسين الخدمات العامة في البلاد وتعديل وإصدار القوانين وتطبيقها على أرض الواقع، ودعم حقوق المواطن في السكن الملائم والوظيفة الكريمة، مشيرا إلى أن الكويت يجب ان تكون قبلة سياحية واستثمارية.
جاء ذلك خلال الندوة الجماهيرية التي أقامها المرشح عبدالله شمساه بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي بمشاركة المحامي د.هشام الصالح وحضور النائبين صالح عاشور وخليل الصالح وجمع كبير من أبناء الدائرة الاولى بمشاركة عريفة الحفل الاعلامية في قناة العدالة ريهام الحسن.
وذكر أن هناك عجزا في توفير الحلول السليمة للمشكلات، واصفا جميع ما قدم بحلول ترقيعية تزيد الأمور سوءا وتعقيدا.
واستعرض العديد من المشكلات والأزمات التي يعاني منها المواطن على رأسها المشكلة الإسكانية والازدحام المروري والتعدي على أملاك الدولة، مبينا أنه آن الأوان لإطلاق يد المجلس البلدي ومنحه صلاحياته الكاملة وفق القانون وعدم السماح لأي جهة بعرقلة الإنجاز، ووصف المشكلة الإسكانية بأم المشاكل، لانعكاساتها السلبية وآثارها المدمرة على الاسرة الكويتية، كما أنها فتت العديد من الأسر وتسببت بحالات طلاق واستنزاف أموال المواطنين، متسائلا عن الاسباب التي تمنع إنشاء المدن الاسكانية على وجه السرعة، وهل يعقل ان ينتظر المواطن أكثر من 20 عاما ليحصل على سكن ملائم له ولأسرته؟ مشيرا إلى أن بدل الايجار الذي تقدمه الحكومة لا يفي بالغرض ويرهق الميزانية العامة ولا حاجة لصرفه عندما نقوم بتوفير السكن الملائم عبر تحرير الاراضي من القيود.
وأضاف: علينا البدء فورا بتعديل القوانين وتحديدا قانون البناء والسماح ببناء دور رابع، وإنشاء خلية أزمة من كبار المتخصصين في هذا المجال لحل هذه المشكلة خلال فترة لا تتجاوز 4 سنوات، إلى جانب زيادة القروض الاسكانية عن طريق البنك المركزي.
ثم انتقل لاستعراض مشكلة اخرى يعاني منها الجميع وهي الازدحام المروري، مشيرا إلى انه لا يمكن التعامل مع هذه المشكلة إلا على انها أزمة دولة، لا أزمة افراد، لارتباطها بالعديد من المؤسسات الحكومية كالداخلية والشؤون والبلدية وغيرها، مبينا أن حل الأزمة يكمن في الاعتماد على مواقف الاصطفاف الذكية ذات الطوابق المتعددة والاستفادة من التقنيات الحديثة في فتح الطرق وإغلاق المسارات لتخفيف الضغط عن بعض الشوارع.
وفيما يتعلق بتحويل الكويت وحولي لعاصمة تجارية واقتصادية وسياحية ذكر شمساه ان الكويت وحولي مهمشتان مع انهما تمتلكان جميع مقومات النهضة والتطور إلا ان هذا لم يحصل حتى الآن، مبينا ان مشروع تحويل العاصمة لمدينة سياحية في أدراج المجلس البلدي ولم ير النور حتى الآن، مضيفا انه بالإرادة والتصميم والخطط الاستراتيجية نبني كويت الغد ونصنع النهضة والتنمية، فمسافة الألف ميل للإصلاح تبدأ بالخطوة الاولى، والمواطنون هم من سيقومون بذلك من خلال اختيارهم الصحيح في صناديق الاقتراع 12 الجاري.
ومن جهته أكد المحامي د.هشام الصالح أن المرشح عبدالله شمساه يستحق الحضور والمشاركة فهو القوي الأمين ومشاركتنا معه مسؤولية وطنية وأخلاقية ودينية أيضا، مشيرا إلى ان المجلس البلدي سيشهد دماء جديدة تسهم في حل العديد من المشكلات التي نعاني منها إضافة إلى أنه رجل من أهل القانون ويطرح المشاكل ويقدم الحلول، ولم يكتف بالشكوى فقط، فلسنا بحاجة إلى من يشتكي وإنما إلى من يقدم الرؤى الناضجة والواضحة والممكنة التطبيق.