إعداد: بداح العنزي
[email protected]
أكدت مرشحة الدائرة السابعة في انتخابات المجلس البلدي فاطمة الرشيدي على أهمية البلدية والمجلس البلدي في اقرار خطة التنمية، مشيرة إلى أن المجالس البلدية في كل دول العالم هي المحرك الرئيسي لعجلة التنمية والأساس في بناء بنية تحتية متينة، كما أنها المنصة التنفيذية لإطلاق المشاريع المستقبلية من خلال السياسات التنموية التي تتخذها المجالس البلدية، لافتة إلى أن الكويت من أوائل الدول التي رعت ذلك، وأولت اهتمامها للبلدية ودورها في النهضة العمرانية والبيئية كشرط أساسي في نهضة الدولة والمجتمع ككل.
ودعت الرشيدي المواطنين إلى المشاركة بفعالية في انتخابات المجلس البلدي يوم 12 الجاري، لاختيار الأصلح لعضوية المجلس البلدي، والأكثر تعبيرا عن طموحاتنا كمواطنين من أجل تحقيق ازدهار هذا البلد المعطاء، مؤكدة أن تقدم الكويت يتوقف على ضرورة نقل الخبرات الدولية بما يلبي تطلعات الجيل الحالي وأجيال المستقبل من جهة، وتبني أجندة تنموية تزخر بتوصيات الرعيل الأول من بناة الوطن للحفاظ على أصالة الكويت، وربط الحاضر بالماضي بما يحقق تنمية مستدامة مترابطة تعبر عن تطلعات شعب الكويت.
ولفتت إلى أن التنمية الحقيقية تقوم على التخطيط الدقيق والتوسع في العمران ونمو الاقتصاد، كل ذلك في اطار الدمج بين العراقة والحداثة، ما يجعل الكويت منارة تقدم ورقي إقليمي وعالمي بصفتها دولة مدنية مزدهرة ومستنيرة، مشددة على أن برنامجها الانتخابي يتضمن 3 محاور أساسية هي: أولا الإنسان وتطلعاته من المجلس البلدي، وثانيا، الحفاظ على البيئة بكافة مناحيها برا وبحرا وجوا، وثالثا المشاريع مثل الإسكان والبنية التحتية والمرور وتحرير الأراضي للمشاريع التنموية والشبابية، وأخيرا دعم مبادرات العمل التطوعي في مختلف المجالات الوطنية، في سبيل تنمية مؤسسات مجتمع مدني قوية وفاعلة تساهم إلى جانب المؤسسات الرسمية في تنمية الوطن والمواطن.
وأضافت: كل ما أعول عليه في سبيل تحقيق هذه الغايات هو توجيهات صاحب السمو الأمير الصانع الأساسي لصورة الكويت المشرقة في المحافل الدولية، والساعي دائما لتحسين تلك الصورة، وإعطاء المرأة الكويتية كامل حقوقها السياسية التي نص عليها الدستور والمواثيق الدولية، كما أستعين بإرث من سبقونا في بناء هذا الوطن المعطاء، وهو إرث طيب مشهود نرجو أن نوفق في تكملته والبناء عليه بما يتوافق مع روح العصر، مشددة على ضرورة اختيار المرشحين من ذوي الكفاءة بناء على ما يقدمونه من فكر جديد ورؤية واضحة، تستطيع أن تساهم في تبني قضايا التنمية، بما يحقق للكويت عزها وازدهارها.