يدفع النقص في المرشدين الأكفاء ببعض الحمالين الجبليين على غرار داوا سانغه شيربا إلى تسلق قمة ايفرست لمرافقة المتسلقين الآخذة أعدادهم في الازدياد إلى سقف العالم، في مهمة محفوفة بالمخاطر تودي بهم أحيانا إلى الهلاك.
لم يكن داوا سانغه مؤهلا لتسلق القمة، لكن عدم توافر العدد الكافي من المرشدين نسبة للمتسلقين المتدفقين بأعداد كبيرة، جعله يرافق واحدا منهم العام الماضي إلى أعلى نقطة في العالم.
وكادت تلك المغامرة أن تنتهي بمأساة، فأثناء العودة هب عليهما صقيع قارس، وعانيا من نقص الأكسجين بسبب الارتفاع العالي، وأنهكهما التعب، فلجآ إلى أحد السفوح حيث عثر عليهما بعد ساعات وهما يوشكان أن يلفظا أنفاسهما الأخيرة.