عبدالكريم أحمد
كشف نائب رئيس جمعية المحامين المحامي مهند الساير ان لدى الجمعية خطة عمل لمتابعة إقرار وتنفيذ قانون المحاماة الجديد بعد الموافقة عليه في اللجنة التشريعية بمجلس الأمة، مشيرا إلى ضرورة تمرير هذا القانون للمساهمة في حل المشكلات التي تواجه المحامي خلال أداء واجبه بعيدا عن تحقيق أي مصالح شخصية.
وأبدى الساير في تصريح لـ «الأنباء» على هامش غبقة رمضانية أقامها مساء أمس الأول في ديوانية مساعد الساير بمنطقة بنيد القار، أسفه لكثرة الهجمات التي تعرض لها المقترح الجديد، مشددا على أن مجلس إدارة وأعضاء الجمعية لا يسعون إلى مجد شخصي بل لخدمة المهنة وتطويرها تماشيا مع حداثتها في كثير من الدول.
وأضاف: «أجزم بأن هدف الكثير من منتقدي القانون الجديد ليس إصلاحيا وبعضهم يتمنى تردي حال المهنة، ففي البداية كنا نعتقد أنهم يبتغون مصلحتنا إلا أننا عندما جلسنا معهم وحاولنا إقناعهم اكتشفنا العكس، وهناك من المنتقدين حاولوا محاربة المقترح من خلال ادعاء أشياء غير موجودة فيه أصلا كموضوع تحديد سن 40 عاما كشرط لقيد المحامي»، مؤكدا ان الجمعية قادرة على تطوير المهنة من خلال تبني مشاريع وأفكار عديدة ومنها هذا القانون.
وذكر أن القانون الجديد لم يسع إلى حصانة للمحامي بشكل مطلق، داعيا إلى قراءة قانون المحاماة الجديد جيدا قبل الحكم عليه، لافتا إلى أن القانون لم يغط جميع العيوب التي تواجه المهنة بعدما ارتأت الجمعية تسليط الضوء على نقاط جوهرية تعالج معضلات تواجه المحامين، مبينا أن تغطية جميع العيوب تحتاج إلى قانون كامل يصعب إقراره في الوقت الحالي وهو ما لمسته إدارة الجمعية باجتماعاتها مع النواب في هذا الصدد.
وأكد ان النهوض بالمهنة مسؤولية مجتمعية وليست خاصة بالجمعية فقط، حيث ان المحامين يمثلون 70 إلى 80% من المجتمع فإذا لم تتطور المهنة فسينعكس ذلك سلبا على المحامين والمتقاضين.
عادة حميدة
قال المحامي مهند الساير إن الغبقة عادة رمضانية حميدة اعتادوها أهل الكويت ويحرصون عليها في كل عام وفيها يجتمع الأقارب والأصدقاء والأحبة ويتم فيها الالتقاء بأشخاص لما نشاهدهم منذ فترة طويلة.