عبّر عضو مجلس الأمة النائب خالد العتيبي عن فخره بكلمة صاحب السمو التي ألقاها في مؤتمر القمة الإسلامية في اسطنبول، مؤكدا على ثبات الموقف الكويتي المشهود من القضية الفلسطينية، قائلا هذه هي الكويت وكفى بقائدها قائد العمل الانساني والسباق بمواقفه المشرفة وصورة الكويت التي تعكس الانسانية قيادة وشعبا للعالم اجمع وبأن الكويت فعلا بلد الانسانية بلد الحكمة والاستقرار.
وقال العتيبي، على هامش حفل الاستقبال والغبقة الرمضانية المقامة على شرف ابناء الدائرة اول من امس: اتقدم بالشكر الجزيل لكل من سأل عنا في رحلة العلاج سواء بالاتصال او بالرسائل وكل من دعا لنا بظهر الغيب، واتمنى من الله العلي القدير أن يعيد مثل هذه المناسبة علينا وعلى الامة العربية والاسلامية ازمنة عديدة واعواما مديدة، وان يتمتع الكل بموفور الصحة والعافية وبالأمن والامان وان يعيد الله علينا هذه المناسبات الكريمة بالخير واليمن والبركات.
وردا على سؤال وجه اليه عن تقييمه لأداء المجلس، أكد العتيبي ان الاداء لم يرق للمستوى الذي نتمناه وينتظره الشارع الكويتي، مؤكدا ان المواطن الكويتي محق في كل مطالبه المشروعة من السلطتين، متمنيا ان تأتي المرحلة القادمة ومعها المزيد من التشريعات القادرة على التغيير ونقل المواطن الى حياة افضل، مشيرا الى انه سيسعى بالتنسيق مع زملائه النواب لإقرار التشريعات التي يتنظرها الشارع في الفترات الاخيرة من عمر دور الانعقاد الحالي، معتبرا ان هناك العديد من التقارير في انتظار موافقة المجلس عليها واغلبها تقارير تمس حياة المواطن بشكل مباشر.
وعن الاستجوابات، أضاف العتيبي: مواقفي واضحة من الاستجوابات التي ناقشها المجلس، فمضابط جلسات المجلس تؤكد انني ايدت كل الاستجوابات ووقعت على كتب طرح الثقة وعارضت مناقشة الاستجوابات في جلسات سرية ورفضت التحويل الى الدستورية بل وتقدمت باستجواب بعد تدرجي في المساءلة السياسية، وكل استجواب قدم ونوقش كان موقفي معلنا وصريحا عدا الاستجوابات الاخيرة لعدم تمكني من حضور الجلسة لظروف علاجي واجراء الجراحة بالخارج.
وجدد العتيبي موقفه من الاستجوابات قائلا: اي استجواب قدم بالمرحلة السابقة كان لدي موقف منه، وأؤكد ان هناك ضغوطا مارستها الحكومة على النواب المؤيدين للاستجوابات والمعارضين لسياستها وقد لمست هذه الضغوط بنفسي عندما أيدت الاستجوابات وتقدمت باستجواب ولكن لن تثنينا هذه الضغوط والضغوط الاخرى المنتظرة عن تأدية عملنا والبر بقسمنا الذي اقسمناه في قاعة عبدالله السالم.
وقال: انا مع كل ما يهم الوطن والمواطن ولذلك سنركز الفترة القادمة على ما يطلبه الشارع وسنسعى لتعاون حكومي في هذه المرحلة ان شاء الله وهذا ما نطمح اليه.
وحول تلوث منطقة الفحيحيل بيئيا وتوجه البعض لإقامة مصانع جديدة فيها، قال: ان المنطقة ملوثة فعلا وزيادة المصانع ستضرنا وتضر المناطق السكنية القريبة منها وهناك وعود بعدم إنشاء أي مصانع جديدة بل ان العمل هو ازالة الملوثات منها الآن.
واضاف: قدمت اسئلة برلمانية بهذا الموضوع ووعدت الهيئة العامة للبيئة بالعمل على تنقية الاجواء في منطقتنا وستكون لنا وقفة صارمة لهذا الامر وسنمنع وجود أي مصنع جديد ونحن الآن نطالب بإزالة هذه المصانع فكيف بزيادتها؟!
أما عن مشروع التقاعد المبكر فقال العتيبي: انا مؤيد له واذا ردته الحكومة فسنصوت عليه مرة اخرى وفقا للائحة والدستور وسنحرص على تمريره لأن هذا القانون يقف في صالح ينفع المواطن وايضا في صالح الحكومة كونه سيعالج مشكلة البطالة والرسوب الوظيفي الذي نعاني منه منذ سنوات.