كشفت مصادر قريبة من كتلة النصر، التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أنها تضع اللمسات الأخيرة على تحالفها المتوقع مع كتلة «سائرون»، بزعامة مقتدى الصدر.
ومن المتوقع أن يستقطب التحالف المرتقب بين العبادي والصدر أطرافا سنية وكردية مختلفة، ليشكل الكتلة الأكبر داخل قبة البرلمان وقد يجمع نحو 160 مقعدا، بينما تحتاج الأغلبية 165 مقعدا لتمرير الحكومة.
جاء هذا الإعلان بعد أنباء عن انهيار كتلة النصر، وهو ما نفاه المتحدث باسم الكتلة.
من جهة أخرى، تحدثت مصادر صحافية عن تفاهمات جمعت الحزبين الكرديين الرئيسيين، وكتلتي «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، و«الفتح» بزعامة هادي العامري، برعاية إيرانية.
ونقلت صحيفة «الحياة» اللندنية أنباء جديدة عن تفاهمات برعاية إيرانية جمعت الحزبين الكرديين الرئيسيين وكتلتي دولة القانون والفتح وسط تسريبات عن احتمال جمع المالكي 140 مقعدا.
وفي سياق متصل، حذر القيادي بالحزب الديموقراطي الكردستاني هوشيار زيباري من «عواقب كارثية» قد تقود العراق الى «الهاوية» اذا حاول النواب الخاسرون ابطال نتائج الانتخابات البرلمانية.
وقال زيباري في تصريحات صحافية امس «تجري محاولات خطيرة لإلغاء وابطال نتائج انتخابات 2018 من قبل بعض السياسيين والبرلمانيين الخاسرين في الانتخابات مما قد يسبب عواقب كارثية لأمن واستقرار العراق».