عبدالعزيز جاسم
ذكر نجم كاظمة والنصر سابقا ومدير الفريق الأول في «العنابي» حاليا فيصل العدواني أن أجواء شهر رمضان تختلف كثيرا عن بقية الأشهر، ولذلك فلكل لاعب غالبا ذكريات رياضية جميلة مرتبطة بهذا الشهر الفضيل.
خاصة ان جميع اللاعبين يحرصون على المشاركة في الدورات الرمضانية إن كان الموسم متوقفا، بينما تكون المتعة أكثر إن كانت هناك مسابقة محلية تقام في هذا الشهر، وانا شخصيا خضت التجربتين سواء بالمشاركة في الدورات الرمضانية أو خوض عدد من المباريات الرسمية في رمضان.
وأضاف العدواني أنه كان يرفض اللعب في الدورات الرمضانية اذا لم تكن مسابقات الموسم المحلي قد انتهت، حاله حال المشاركة في الدورات أو المباريات التي تقام خارج أسوار النادي في الأشهر العادية، لذلك هو حاليا يرفض مشاركة أي لاعب خارج أسوار النادي والموسم لم ينته، لافتا الى انه إن شاهد اي لاعب يقوم بمعاقبته.
واشار الى ان المسابقات والبطولات في الوقت الحالي تنتهي دائما قبل حلول شهر رمضان لذلك لا مانع من مشاركة اللاعبين في الدورات الرمضانية، مضيفا أنه يخوض 3 مباريات في الاسبوع قبل الافطار وذلك منذ سنوات.
وقال العدواني إن من عاداته في رمضان السهر حتى صلاة الفجر ثم يقرأ القرآن وبعدها يخلد للنوم ثم يستيقظ بعد صلاة الظهر، وبعد العصر يقسم الوقت بين اللعب ومشاهدة الدورات الرمضانية.
لافتا الى أن الإفطار في تجمع الأهل بشكل يومي له مذاق خاص، كما يحرص على عدم أكل «العيش» لكن طبعا لا غنى عن «التشريبة» التي تعتبر سيدة المائدة في رمضان.
نجم رياضي
حمد الصالح.. «جناح» القادسية
ناصرالعنزي
حمد الصالح.. أحد نجوم القادسية في خط الهجوم، واللاعب المتمكن في الاحتفاظ بالكرة والمراوغة والسرعة، كما أنه لا يخطئ المرمى إلا في مرات قليلة ويحسن صنع الأهداف أيضا، وساهم في إحراز بطولات لفريقه الأصفر في الدوري والكأس، وكان محل اهتمام جميع المدربين الذين أشرفوا على تدريب القادسية وكان دائما في طليعة القائمة الأساسية.
بداية الصالح كانت مع فرق الناسئين ثم تدرج حتى وصل الى الفريق الأول سريعا ومثله وهو في سن (18) عاما، وكانت بدايته في خط الوسط ثم انتقل الى الهجوم في مركز «الجناح» في نظام الخطة التقليدية التي تعتمد على لاعب الجناح ورأس الحربة وتألق الصالح في مركزه واشتهر بانطلاقاته السريعة وراء الكرة وشكل مع زميله عبيد الشمري ثنائيا متفاهما نتح عنه أهداف جميلة.
عاصر حمد الصالح جيلين من اللاعبين، الأول كان مع النجوم فيصل الدخيل ومؤيد الحداد وعبيد الشمري وراشد بديح وفيصل الشعلان وسالم ميرزا ووليد الفليج والجيل الثاني كان محمد بنيان وناصر بنيان وأحمد الشمري ومحمد جاسم ومحسن العنزي واحمد ذياب ومحسن غانم وآخرون.
مشوار حمد الصالح مع المنتخب الوطني كان متقطعا ولم يأخذ فرصته كاملة وكان أحد أفراد الأزرق الذين حققوا كأس الخليج في دورتين متتاليتين في مسقط والمنامة «1996 و1998»، ولعب كورقة رابحة للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا الذي كان يحرص على اختياره في كل تشكيلة للمنتخب الوطني.
حوار رياضي


بدر بلال: الدورات الرمضانية أخرجت نجوماً للكرة القطرية
الدوحة - فريد عبدالباقي
بدر بلال أحد نجوم الكرة القطرية في حقبة الثمانينيات، والكثيرون يتذكرون هدفه التاريخي في مرمى انجلترا في نهائيات كأس العالم للشباب بأستراليا عام 1981، عندما سجل هدفه الشهير بكرة مقصية في الشباك الإنجليزية في الدور نصف النهائي ليفوز المنتخب القطري ويصعد للمرة الأولى في تاريخه إلى المباراة النهائية.
وشارك مع العنابي في بطولة كأس الخليج العربي 1982 بالإمارات، و1986 بالبحرين.
وبعد اعتزاله اتجه إلى مجال الإعلام وحاليا يقدم برنامج الحكم على قناة الكأس القطرية.
بلال فتح قلبه لـ «الأنباء» وتحدث عن ذكرياته في شهر رمضان الفضيل:
في البداية.. ما قصة هدفك الشهير في مرمى انجلترا بمونديال الشباب 1981؟
٭ أعتبر هذا الهدف هو الأفضل خلال مسيرتي الكروية، وكانت لحظة تاريخية لا يمكن نسيانها، والتي ساهمت في تسليط الضوء على بدر بلال، حيث قمت بتسديد الكرة من ضربة مقصية جميلة نجحنا من خلالها في تحقيق الفوز بهدفين لهدف على المنتخب الإنجليزي القوي في الدور نصف النهائي، لنصعد لمواجهة المنتخب الألماني وخسرنا المواجهة (0-4)، ونعود إلى الدوحة بلقب الوصافة وهو إنجاز كبير مازال الجميع يتذكره حتى الآن.
كيف ترى الدورات الرمضانية في عصرنا الحديث؟
٭ الدورات الرمضانية في وقتنا الحالي اختلفت كثيرا عن الماضي، حيث نجد حماسا أكثر بين اللاعبين من أجل إخراج مواهبهم الكروية نتيجة أن كثيرا من الدورات الرمضانية يتم نقلها عبر التلفزيون وهو ما يساعد اللاعبين على إبراز مهاراتهم وفنياتهم من خلال المباريات.
.. وبالنسبة للماضي؟
٭ كانت المباريات تقام كتحد بين عيال الفريج سواء وقت الصيام أو بعد صلاة التراويح، وأجد أن إقامة مثل الدورات الكروية خلال شهر رمضان الفضيل هي فرصة جيدة للتجمع بين الشباب وسط أجواء رياضية جميلة نفتقدها على مدار العام.
هل تتذكر الدورات الرمضانية التي كانت تقام في الماضي؟
٭ نعم.. كانت هناك دورات رمضانية معروفة بين عيال الفريج، حيث تنظم الفرجان الدورات الرمضانية في الماضي مثل فريج المنصورة، وبن درهم، ونجمة، والغانم القديم، وشرق، والدوحة الجديدة، وكانت أبرز الفرق السيطرة والنهضة.
برأيك هل الدورات الرمضانية أخرجت نجوما للكرة القطرية؟
٭ الدورات الرمضانية في الماضي كانت مليئة بالنجوم الذين تألقوا في الشوارع وحواري الفريج، وباتوا من نجوم الأندية والمنتخبات القطرية ولعل أغلب نجوم فترة الثمانينيات والتسعينيات مثل منصور مفتاح وعبيد جمعة خرجوا من البطولات الرمضانية.
هل تجد أن نجوم الزمن الجميل افتقدوا الاهتمام الإعلامي في الدورات الرمضانية؟
٭ بالتأكيد في الماضي لم يكن هناك أي اهتمام إعلامي أو حتى نقل تلفزيوني مثل ما نشاهده الآن سواء في قطر أو الكويت.
هل كنت تشارك في الدورات الرمضانية؟
٭ كنا ننتظر قدوم شهر رمضان بفارغ الصبر من أجل إقامة الدورات الرمضانية ونخوض مباريات قوية مع عيال الفريج، وأتذكر أنني تركت فريق السيطرة صوب مدرسة عثمان بن عفان يضم يوسف العدساني، ومرزوق جمعة، واخوان منصور مفتاح، وسالم راشد شداد وعبدالله راشد شداد، وأحمد الخياط وعلي الخياط، وأحمد الماجد، وعيال الحايكي، وعيال الصفار وأنشأنا فريق النهضة وجميعهم صاروا لاعبين أندية بعد ذلك.
تعرف على
«القوس والسهم».. البداية آلة فتاكة في الحروب
عبدالمحسن الأيوبي
القوس والسهم هي فن التصويب، حيث يستعمل كل منهما في إصابة هدف محدد بدقة وبالتالي إحراز النقاط، وكلما كانت الإصابة دقيقة كلما جمع المتسابق أكبر عدد من النقاط.
وتمارس هذه الرياضة في ملاعب مقفلة وفي الهواء الطلق، حيث تعود جذورها إلى التاريخ القديم حيث استعمل الإنسان القوس والسهم في الصيد ومن ثم كآلة فتاكة في الحروب التي خاضها.
فقبل آلاف السنين أوجد الإنسان القوس والسهم للحصول على قوته في رحلات الصيد ومن ثم استعملها في الحروب ولهذا اشتهرت الآلة عند جميع شعوب الأرض وكانت الحضارات المقدونية والإغريقية والفارسية والهندية والصينية أشهر من استعمل القوس والسهم وخاصة في جيوشهم حيث كانت فرق القوس والسهم تلعب الدور الأبرز في الفوز أو عدم الفوز في المعارك، ونسبت الأساطير حول الرماة الذين أصبحوا آنذاك بمنزلة الأبطال.
ومع مرور الوقت تناقلت الأجيال هذه الرياضة وأصبحت جزءا من التقاليد والعادات ومع اختراع البندقية وتلاشي دور القوس والسهم في حياة الإنسان أصبح هذا الفن القديم رياضة تمارس كهواية في الاحتفالات السنوية إلى أن أدرجت في برنامج الألعاب الأولمبية ما بين 1900 إلى 1920 ثم عادت واستبعدت بسبب غياب الأنظمة والقوانين التي تنظمها.
ولكن ومع ولادة أول اتحاد لهذه اللعبة عام 1930 وضعت القوانين والأنظمة وأصبحت رياضة القوس والسهم رياضة معروفة دوليا على الصعيد العالمي، وفي سنة 1972 عادت رياضة القوس والسهم لتدخل الألعاب الأولمبية من جديد، وفي عام 1982 أدخلت على هذه الرياضة بعض التعديلات حيث أصبحت أكثر حماسا واتخذت الشكل الذي تعرفه اليوم.
الأسطورة
فيلبس.. طفولة بائسة ونجاحات أسطورية
عبدالمحسن الأيوبي الأسطورة
كشأن عباقرة وعظماء من وزن إديسون وآينشتاين عانى الطفل الأميركي الخجول ذو الملامح الغريبة مايكل فيلبس المولود عام 1985 من سخرية واضطهاد زملائه في المدرسة، فنعت بالأبله والمعتوه، وصاحب الأذنين الكبيرتين، ولم يقتصر ذلك الاضطهاد على زملائه فحسب بل طال أساتذته ومدرسيه الذين لم يروا فيه أكثر من تلميذ بليد.
كل تلك الأمور جعلته يتحدى الصعاب ويبرهن عن مدى حبه للسباحة، حيث جذب ابن الـ 16 عاما أنظار العالم إليه عندما توج بذهبية سباق 200م فراشة ببطولة العالم للسباحة عام 2001.
وتوالت نجاحات مايكل على كل الصعد حيث أحرز 4 ميداليات ذهبية واثنتين فضيتين في بطولة العالم ببرشلونة عام 2003، قبل أن يفتتح رصيده الأولمبي الزاخر بشكل مبهر، عندما أحرز 6 ميداليات ذهبية وبرونزيتين في أوليمبياد أثينا عام 2004، ليبلغ الشاب عنان السماء.
تلك الانجازات دفعته الى تحقيق المزيد، فحصد 5 ذهبيات وفضية في بطولة العالم للسباحة بمونتريال عام 2005، ويعززها بـ7 ذهبيات جديدة في بطولة ملبورن عام 2007، قبل أن يحقق ما بدا مستحيلا خلال عقود خلت، عندما أحرز 8 ميداليات ذهبية خلال مشاركته في أولمبياد بكين عام 2008.
وتابع البطل الشاب تسطير ملاحم أسطورته، فأحرز 5 ذهبيات وفضية في بطولة العالم للسباحة بروما عام 2009، وأتبعها بـ 4 ذهبيات وفضيتين وبرونزية في شنغهاي عام 2011، ليرفع رصيد مشاركاته في بطولات العالم للسباحة إلى 33 ميدالية، بواقع 26 ذهبية و6 فضيات وبرونزية، قبل أن يكمل معالم رسم أسطورته بإحرازه 4 ميداليات ذهبية وفضيتين خلال مشاركته في أوليمبياد لندن عام 2012، رافعا رصيده الأولمبي من الميداليات البراقة إلى 22 متخطيا بذلك رقم أسطورة الجمباز السوفييتية لاتينينا.
وفي اولمبياد ريو، لم يتوقع أشد المتفائلين بفيلبس أن يعود بتلك القوة ولكن الإرادة تصنع المعجزات والشغف لا يعرف المستحيل وإصراره على كتابة السطر الأخير من مسلسل أسطورته بأحرف من ذهب جعله محط انظار الجميع.
اقرأ أيضا
سلطان صلبوخ: الحماس يأخذنا ونفطر بالسيارة
عبدالكريم: الدورات الرمضانية حولتني من السلة إلى كرة القدم
الأسطورة جوردان.. لاعب السلة الطائر
بنيان: فطور «الباچة والكراعين» في القادسية لا أنساه !
فان «غول».. لعنة الإصابات «قتلت» المهاجم الطائر
مارك سبيتز.. «قرش» أولمبياد ميونيخ
حسام البدري: رمضان «وش السعد» علي
أحمد حسن: رمضان سهل في تركيا وصعب في بلجيكا
علي الزيد: الدورات الرمضانية علامة مميزة لشهر الخير
علي نادر: واجهت بويول وفابريغاس وأنا صائم