اختتم البنك الأهلي المتحد مؤخرا رعايته الناجحة لمبادرة أكاديمية قلم، وذلك في احتفالية متميزة أقيمت بمكتبة الكويت الوطنية.
وقد شهدت الاحتفالية تخرج 45 من الكتّاب والناشرين.
وتهدف المبادرة التي بدأت في شهر مارس الماضي واستمرت على مدار شهرين، إلى تطوير المهارات الكتابية للمتدربين وتعليم مهارات البحث والتأليف وإيجاد تعاون متبادل بين الكتاب الجدد ودور النشر، بالإضافة إلى تمكين الشباب الكويتي المثقف لإبراز المهارات الأدبية والعلمية في الكتابة والنشر.
وتراوحت الفئة العمرية المشاركة في الدورة ما بين 18 و34 عاما، حيث تقدم لهذه الأكاديمية 360 متقدما، وتم قبول 56 متدربا في الاكاديمية وتخرج 45 كاتبا.
وقد كان لتخريج أحد الموهوبين من فئة المكفوفين بالغ الأثر، حيث اثبت أن الابداع ليس حكرا على أحد، وهو ما يتماشى مع ما يتبعه البنك في سياسته لإشراك ودمج كافة فئات وشرائح المجتمع بشكل عام وذوي الاحتياجات بشكل خاص.
وتعكس المبادرة رؤية البنك الأهلي المتحد للمسؤولية الاجتماعية التي تهدف إلى الاستثمار وتنمية المواهب الشابة وإعداد جيل جديد مبدع، وتقديم إرث مجتمعي مبني على الثقافة والكتب والكتاب أصحاب الرؤية.
وفي هذا الصدد، قالت نائب مدير عام الشكاوى وحماية العملاء في البنك الأهلي المتحد والمسؤولة عن برنامج البنك للمسؤولية الاجتماعية سحر دشتي: «تعكس مبادرة أكاديمية قلم رؤية البنك في تطوير بنية تحتية ثقافية مندمجة في النسيج الوطني الكويتي، فالبنك يدعم الأفكار المبدعة ومؤثراتها خاصة أنها تخاطب فئة الشباب وتعمل لتمكينهم لأثراء المجتمع وذلك بتخريج دفعات من الكتاب الكويتين بمنهجية احترافية لرفع جودة الأداء الثقافي والأدبي في المجتمع وهو الأمر الذي يتماشى مع خطة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه (كويت 2035) أفضل بسواعد شبابها.
فمفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى البنك الأهلي المتحد ليس مجرد نوايا حسنة بل مشاركة وانتماء نحو المجتمع والكويت».
وأكدت دشتي أن البنك الأهلي المتحد مستمر في برامج ومبادرات مسؤوليته الاجتماعية من منطلق جوهري وهو أنه كمؤسسة مالية عريقة.
فإن اسمه التجاري وقيمه المبدئية وأخلاقه المهنية تنبع من إيمانه بكونه جزءا من المجتمع وعليه خدمة وتلبية متطلبات المجتمع الذي يعمل فيه ليقدم العون والدعم المستمر.
فكافة أنشطة البنك الاجتماعية تعتمد على منهج لدعم الشباب والبيئة واستخدام الفكر المبتكر لطرح مبادرات اجتماعية تهدف إلى بناء الثقة والمصداقية في نسيج المجتمع والتي تنعكس بدورها على التنمية المستدامة.