يراقب ايرول بايتاش الهيكل الخشبي الضخم أمامه متسائلا هل سيصمد الموقع «إلى آخر الشتاء المقبل»، في إشارة إلى دار الأيتام المشيدة في نهاية القرن التاسع عشر قبالة سواحل اسطنبول والمهددة حاليا بالانهيار جراء الإهمال المتواصل منذ نصف قرن.
ويشير الى القرميد والالواح الخشبية والقساطل امام قدميه في دار الايتام الارثوذكسي هذا المهدد بالانهيار.
وفي محاولة لانقاذ هذا الكنز المعماري، ادرج الاتحاد الاوروبي للتراث الثقافي «اوروبا نوسترا» المبنى على قائمته للمواقع السبعة الاكثر عرضة للتهديد في العام 2018 واصفة اياه بانه اكبر بناء خشبي في اوروبا.