«سحور، سحور، سحور».. يصرخ ريان الخالدي وعلي المحبوب بأعلى صوتيهما لإيقاظ سكان مدينة الموصل لتناول وجبة السحور في شهر رمضان، على وقع ضربات طبل ودف كانت محرمة في زمن تنظيم داعش الارهابي قبل نحو عام.
يدور ريان وعلي وهما يلبسان جلابيتين تقليديتين ويلفان على خصريهما كوفية حمراء، في شوارع حي البكر بالجانب الشرقي للموصل، كبرى مدن محافظة نينوى في شمال العراق، ويضربان الطبل أمام منازل لاتزال تحمل آثار الرصاص الشاهد على معارك دامية دارت في المدينة.
قبل استعادة القوات الأمنية للمدينة، كانت هذه التقاليد الرمضانية «بدعة» في شريعة الداعشيين.