- نصر الله: نتفرد بتقديم أفضل الخدمات الصحية في القطاع الخاص ويسعدنا انضمام أفضل استشاريي أمراض الأوعية الدموية وجراحة الأوعية الدموية إلى طاقم الرعاية
لحرصه الدائم على تقديم الاهتمام والرعاية المتفردة لمرضاه، قام مستشفى دار الشفاء مؤخرا بتطوير وحدة خاصة لتوفير خدمات التشخيص، العلاج والجراحة لمرضى الأوعية الدموية من خلال فريق عمل متكامل يضم قائمة من أفضل الأطباء ذوي الخبرة الطويلة والشهرة الواسعة يدعمهم فريق تمريضي مدرب عالي الكفاءة وأجهزة تشخيص ومعدات جراحية تمثل أحدث ما توصل إليه العلم من ابتكارات لضمان سلامة المرضى وحصد ثقتهم.
وفي هذا الصدد، صرح الرئيس التنفيذي في مستشفى دار الشفاء أحمد نصرالله قائلا: «في مستشفى دار الشفاء يعمل فريق الرعاية الصحية لدينا من استشاريين وأطباء والهيئة الإدارية والإدارة التنفيذية العليا، بالإضافة إلى الطاقم التمريضي على تقديم أفضل سبل الرعاية الطبية في جميع أشكالها دائما من أجل هدف واحد نضعه نصب أعيننا وهو تقديم أفضل سبل الرعاية والعلاج لمرضانا تحت سقف واحد. وأفاد قائلا: لقد توجت جهود اللجنة التنفيذية العليا بمولود جديد نضيفه إلى وحدات مستشفى دار الشفاء وهي «وحدة تشخيص وعلاج وجراحة الأوعية الدموية».
ولفت قائلا: نحن نسعى دائما لكي يكون مستشفى دار الشفاء صرحا طبيا للريادة في القطاع الطبي الخاص في الكويت من خلال توفير جميع الخدمات الطبية والكفاءات الوطنية من استشاريين وأطباء إضافة إلى كادر طبي مساند لهم معروفين بخبرتهم العالمية.
ويقدم فريق العمل المتكامل خدماته لحالات الأوعية الدموية يشمل د.أبرار الحسيني اختصاصي مختبر الأوعية الدموية في قسم الأمراض القلبية والحاصلة على زمالة المملكة المتحدة لتشخيص أمراض الأوعية الدموية.
وتشير د. أبرار الحسيني إلى أن من أكثر أمراض الأوعية الدموية انتشارا هو مرض الدوالي حيث يصيب أكثر من 40% من النساء بعد سن الأربعين. ومن أهم العوامل المؤدية إلى الإصابة بدوالي الساقين توافر عدة عوامل أهمها الوراثة والتقلبات الهورمونية نتيجة اضطرابات إفرازات هورموني الإستروجين والبروجسترون خلال فترات الدورة الشهرية والحمل وسن اليأس، لكن هنالك عوامل أخرى منها زيادة الوزن والوقوف المطول والتعرض المسرف لمصادر الحرارة.
وأضافت: «الدوالي عبارة عن أوردة سطحية في الأطراف السفلى ظاهرة للعين تعرضت لتوسع في قطرها وامتداد في طولها واتخذت مسارا متعرجا فنشأ عنها بعض الأعراض كالانتفاخ والتورم في الساقين والأوجاع والثقل والتشنجات والسخونة. ومع الزمن وفي غياب العلاج يزداد حجم الدوالي وتنتشر بصورة أكثر فداحة مما يؤدي لحدوث مضاعفات خطرة نشاهدها يوميا بسبب التأخر».
ومن هنا تكمن أهمية التشخيص بفحص الايكو ـ دوبلر الملون حيث لا يمكن الحصول على التشخيص الدقيق ولا اختيار الطريقة العلمية المثلى للعلاج بدون هذا الفحص. ويمثل العلاج المبكر الوسيلة الأفضل للحفاظ على جمال الساقين وتفادي حدوث مضاعفات لاحقا.
على جانب آخر، تطرق د.جلال قانصو ـ اخصائي جراحة الأوعية الدموية بقسم الجراحة العامة في مستشفى دار الشفاء- إلى حالة طبية غاية في الخطورة وهي القدم السكري، حيث تتعرض فيها القدم للأضرار في تركيبها أو وظيفتها أو الاثنين نتيجة إصابة صاحبها بمرض السكر. وأشار د. قانصو إلى أن هناك بعض الأعراض التي إن ظهرت على مريض السكري قد تعني بدء إصابته بالقدم السكري مثل ضعف أو عدم الإحساس بالقدم، الإحساس غير الطبيعي بالقدم مثل البرودة والسخونة بلا سبب، صعوبة حفظ التوازن أثناء الوقوف أو المشي، الآلام المتكررة بالقدم بدون إصابات أو جروح.
وعن سبب كون مريض السكري أكثر عرضة للمشاكل الخطيرة بالقدم، أوضح د.جلال قانصو أن الكثيرين من مرضى السكري لا يشعرون بالقدمين جيدا بسبب تأثير السكر على الأعصاب الطرفية الحسية. كما أن الكثيرين منهم يعانون من تغيرات وتشوهات في شكل القدم والأصابع بسبب تأثير السكر على الأعصاب الطرفية الحركية مما يعرضهم أكثر للإصابات. يضاف إلى ذلك أن جلد القدمين في مرضى السكري يعاني من الجفاف والتشققات والتعرض الزائد لظهور بقاليل مما يشكل نقاط ضعف ويعرضه للإصابات.
وأضاف: «القدم السكري مرض يبدأ ببطء وبشكل صامت غير محسوس ثم يتدهور بسرعة جدا بحيث يؤدي إلى تدمير أجزاء من القدم في أيام قليلة. ويؤدي الفشل في علاج كثير من الحالات إلى خسائر، أقل هذه الخسائر هو عدم عودة القدم لممارسة وظيفتها بنفس الكفاءة أما أخطرها فهو وفاة المريض. بين هاتين الدرجتين هناك مخاطر فقدان الأصابع أو أجزاء من القدم أو حتى القدم كلها أو القدم والساق أو حتى معظم الطرف. لذا من المهم جدا أن يعي مريض السكري خطورة هذا المرض وألا يتهاون في اللجوء إلى الطبيب بسرعة في حال لاحظ أي تغيرات تطرأ على القدم لبدء العلاج الطبي المناسب».
كما يضم فريق العمل، د. أحمد أمير اختصاصي جراحة الأوعية الدموية والحاصل على البورد الكندي في الجراحة العامة من جامعة ميغيل في كندا، البورد الكندي في جراحة الأوعية الدموية من جامعة اوتاوا في كندا، الزمالة الكندية في قسطرة الشرايين والتي تشمل قسطرة الشريان الأورطي والشرايين الطرفية والأوردة من جامعة اوتاوا في كندا، كما أنه زميل الكلية الملكية الكندية للجراحين وعضو الجمعية الأميركية لجراحين الجهاز الهضمي والمناظير.
وعن هذا التخصص الفريد، أوضح د.أحمد أمير أن جراحة الأوعية الدموية هي تخصص جراحي يختص بمعالجة أمراض الأوعية الدموية من شرايين وأوردة باستخدام طرق العلاج الطبية أو الجراحية أو طرق التدخل المحدود مثل القسطرة، ويتمثل الدور الأساسي لهذه الجراحة في حل مشكلة انسداد الشرايين أو عرقلة مسار الدم فيها، ومن الأمراض التي يمكن علاجها عن طريق الجراحة الوعائية تمدد الأوعية الدموية على مستوى الأبهر الكلوي، تضيق الشريان السباتي، تمدد الأوعية الدموية الصدرية ومرض الشريان المحيطي وغيرها من الأمراض.