- الكويت ثابتة على مواقفها وأميركا دولة عظمى لم تتعود على هذه الصرامة
- صفقة القرن مجموعة أفكار لم تتشكل في خطة متكاملة وإنما عناصر متفرقة تحاول الإدارة الأميركية تمريرها
أسامة دياب
كشف وزير الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطيني د. رياض المالكي أنه حضر إلى الكويت حاملا رسالة خطية الى اخيه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد من رئيس فلسطين محمود عباس والرسالة هي الشكر والامتنان من فلسطين ممثلة بشعبها المناضل وحكومتها وشعبها واسراها للكويت واميرها وحكومتها على ما قدمته وما تقدمه من دعم للقضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية والتي تجلت بكل معانيها العروبية منذ لحظة انضمام الكويت لمجلس الامن منذ خمسة اشهر.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي عقدته السفارة الفلسطينية ظهر امس إن هذا الموقف اظهر الموقف العروبي للكويت بتعلميات من امير الكويت ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية لتمثيل الكويت افضل تمثيل والموقف العروبي الشامخ والاسلامي وعلى رأسه القضية الفلسطينية.
وذكر المالكي ان ما حصل خلال الخمسة اشهر مروءة وشجاعة ومصداقية ومسؤولية للقيادة التي تمثلها الكويت التي رفعت شان العرب ورفعت المصالح العربية والقضية الفلسطينية في المحافل الدولية
وافاد بان الرسالة تعكس الامتنان من جميع افراد الشعب الفلسطيني ومن جميع الشيوخ والعائلات الاسرى والكل يقدر واعتقد انكم شاهدتهم ابناء الشعب الفلسطيني بشكل عفوي يمثلون حب الكويت والكلمات تعجز عن الشكر والرسالة حاولت ان تعبر عن ذلك بكل تلك المعاني.
واوضح المالكي ان ما تقوم به الكويت من جهد رغم معرفتنا المسبقة التي فرضت وتفرض من قبل الولايات المتحدة لكي لا تحمل الكويت هذا الموقف العروبي لتخفف من صلابة هذا الموقف وقراراتها التي تقدمها الا ان صلابة الموقف الكويتي حسم ويحسم هذا الموضوع باستمرار لان الكويت تشعر انها المدافعة وهي التي اوكلت بحماية القضية الفلسطينية في هذه الاوقات العصيبة.
واشار المالكي الى انه اكدنا على ضرورة التنسيق معنا على كل المستويات لمواجهة التحديات المستقبلية في الامم المتحدة وتم الاتفاق على العديد من الامور حول ذلك، كما ناقشنا بحضور اركان وزارة الخارجية الكويتية وتوافقنا على الجهود للمرحلة المقبلة على العديد من القضايا وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وعن طبيعة الضغوط الاميركية على الكويت، قال: «ندرك ان اميركا دولة عظمى لم تتعود على مواجهة هذه الصرامة التي مثلتها الكويت بتقديم مشروعها هذه المرة واحراجها التي وجدت بها نفسها بتقديم مشروع ولم تحدث تاريخيا ما يعطي اشارة تاريخية ان الكويت ثابتة على مواقفها وبالتالي كل هذه الضغوطات امام هذه الضغوطات التي تمثلها ويجب على الولايات المتحدة اعادة النظر في احترام هذا الموقف والمبادئ التي تقدمها».
وعن صفقة القرن، قال المالكي إنها مجموعة افكار لم تتشكل في خطة متكاملة وانما عناصر متفرقة وتعتقد الادارة الاميركية تمريرها من خلال بعض عناصرها فعندما قرروا نقل السفارة الاميركية في القدس مثال للافكار الاميركية، والامر الاخر اسقاط اللاجئين وحقهم في العودة.