يرتدي حمد صافي بزة انيقة ويحمل المذياع ويتحرك بشكل مدروس امام حضور يهيمن عليه الصمت والاعجاب..فـ«الاستاذ الصغير» كما يلقب في باكستان بات نجما في مجال التدريب التحفيزي عبر الانترنت وهو لم يبلغ الثانية عشرة بعد.
ويقول متوجها الى مئات التلاميذ في مدرسة «يونيفيرستي اوف سبوكن انغليش» في بيشاور، حيث يتلقى دروسه في شمال غرب البلاد «استخدموا غوغل ويوتيوب لاكتساب المعرفة.. لجوانبهما الإيجابية وليس لمشاهدة الأفلام!».
خلال محاضرته التي يدافع فيها عن التكنولوجيات الجديدة، يسحر الفتى حمد صافي ببسمته الجميلة وشعره المصفف على مدى ربع ساعة التلاميذ الاكبر منه سنا وهم يستمعون الى كل كلمة ينطق بها.
وينصحهم قائلا «انظروا الى خطابات باراك اوباما. فكلما استمعتم إليها تحسنت طريقة كلامكم».
ويقول خان وهو طالب في العلوم السياسية يبلغ الثانية والعشرين اتى للاستماع اليه «انه ذكي جدا وانا معجب به كثيرا عندما يتكلم. اتمنى ان اكون مثله».
ويقول سميع الله وكيل مدرسه السابق للغة الانجليزية «الناس يحبونه لأنه يتكلم بشكل صحيح. ويصيب الهدف بدقة في كل مرة».
وهو يشكل ظاهرة عبر الإنترنت وقد شوهد شريط لمحاضرة له في جامعة بيشاور اكثر من 2.6 مليون مرة. والمدرب التحفيزي هذا الذي له قناة خاصة به عبر «يوتيوب» يتابعها نحو 145 الف مشترك، يسحر الحضور المؤلف من طلاب في الصحافة والإعلام.
بعض ما يقوله ليس بجديد ومنها «كل ثانية تشكل تحديا. كل فشل يشكل أساسا للنجاح».