بدأ مزارعون فرنسيون في فرض حصار على مصافٍ نفطية ومستودعات وقود بسبب خطط إحدى شركات النفط استخدام زيت نخيل مستورد في مصنع للوقود الحيوي مما أثار سخط المزارعين بسبب المنافسة غير العادلة.
وقال المنظمون إن الحصار المقرر أن يستمر مبدئيا ثلاثة أيام يهدف إلى الضغط على الحكومة للحد من استخدام زيت النخيل في مصفاة لا ميد للوقود الحيوي في جنوب فرنسا ولمعالجة شكاوى أخرى مثل استيراد اللحوم من أميركا الجنوبية.
وفسر داميان إيرتو، وهو أحد المحتجين الذين احتشدوا خارج مستودع وقود في ضاحية جينيفيليه شمال غرب باريس، أبعاد المشكلة بالقول: «علمنا منذ فترة قصيرة أنه تم السماح للشركة بإضافة زيت النخيل المستورد إلى الوقود بدلا من زيوت البذور النباتية التي يتم انتاجها محليا.
هذا قرار غير منطقي من الناحية الاقتصادية، ولدينا عوائق اقتصادية وبيئية واجتماعية، وكذلك ضغوط من المجتمع ككل (بسبب هذا القرار)».
لكن وزير الزراعة الفرنسي ستيفان ترافير قال في مقابلة إذاعية إن هذا الحصار غير قانوني، وإن الحكومة لن تتراجع عن قرارها بالسماح للشركة باستخدام زيت النخيل المستورد.