صنف منظمو بطولة ويمبلدون الانجليزية للتنس، ثالث البطولات الأربع الكبرى، اللاعبة الأميركية سيرينا وليامس الأولى في العالم سابقا في المركز الخامس والعشرين.
وتنطلق بطولة ويمبلدون في الثاني من يوليو. وكان منظمو بطولة فرنسا المفتوحة، ثاني البطولات الكبرى، رفضوا الشهر الماضي منح سيرينا تصنيفا بسبب تراجع ترتيبها لابتعادها فترة طويلة لإنجابها طفلة، ما أثار الكثير من الانتقادات.
وتحتل سيرينا حاليا المركز الـ 183 عالميا، وسبق لها أن فازت بسبعة ألقاب في ويمبلدون.
في المقابل، فان البريطاني اندي موراي الفائز بويمبلدون مرتين لم يمنح تصنيفا في قرعة الرجال، على الرغم من عودته قبل فترة وجيرة بعد غياب 11 شهرا بسبب جراحة في الورك.
ويتبع منظمو ويمبلدون عادة تصنيف رابطة اللاعبات المحترفات، لكن لديهم الحق بإجراء تغييرات «اذا كان من الضروري تحقيق التوازن في القرعة».
لكن تصنيف سيرينا أثار اعتراضا لدى البعض، إذ إن السلوفاكية دومينيكا تشيبولكوفا المصنفة في المركز 32 قالت لشبكة بي بي سي ان ذلك «غير عادل»، لأنها ستكون اللاعبة التي ستخرج من لائحة المصنفات الـ 32 في البطولة.
وقالت تشيبولكوفا «لقد حاولت ويجب ان اكون مصنفة.. اذا منحوها تصنيفا أعلى من تصنيفي فسأفقد المركز الذي يجب ان احصل عليه».
وتحاول سيرينا ابنة السادسة والثلاثين العودة الى سابق مستوياتها بعد إنجابها طفلتها الأولى في سبتمبر الماضي، علما أنها ابتعدت عن الملاعب منذ مطلع يناير 2017 بعد تتويجها بلقب بطولة استراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، على حساب شقيقتها فينوس.
وأدى غياب سيرينا الى تراجعها بشكل كبير في التصنيف العالمي للمحترفات. وعلى رغم عودتها بشكل تدريجي في مارس الماضي، إلا أنها لم تخض هذا الموسم سوى أربع مباريات في دورتي انديان ويلز وميامي الأميركيتين، ولم تخولها نتائجها التقدم الى أعلى من المركز 449 عالميا، قبل انطلاق منافسات رولان غاروس.
وأجبرت الإصابة سيرينا وليامس على الانسحاب من مواجهتها ضد الروسية ماريا شارابوفا في الدور الرابع من البطولة الفرنسية.