&cropxunits=450&cropyunits=257)
&cropxunits=450&cropyunits=343)
&cropxunits=450&cropyunits=303)
&cropxunits=450&cropyunits=415)
بـــأسـلوب عصري يجسد روح أيام الصيف المشمسة، نجد تلاعبا جريئا بالمعادن والأحجار يقدم لمسة لون جديدة وإشراقة مميزة إلى مجموعة بوتون دور.
وهنا تكمل حدة الفيروز وعمق لون اللازورد وهج الذهب الأصفر الدافئ. ماسات براقة تزين القطع في مزيج أنيق من الأحجار النفيسة والثمينة.
تلاعب بين الحليات المقعرة والمحدبة يضفي إلى القطع لمسة رشاقة وتباين: عقد وخاتم وسوار وأقراط بالإضافة إلى قلادة ذات حجم متناسق الكبر.
تجتمع العناصر مع بعضها بعضا فتثنى بعناية حول خط العنق أو الرسغ، تاركة تدرجات من نفحات الأزرق والذهبي.
«بوتون دور» ثلاثية ألوان باهرة
يتم إثراء مجموعة مجوهرات بوتون دور اليوم بخمسة إبداعات مبهرة تقدم تعبيرا غرافيكيا لتصميم وحلي «الباييت» التي أحبتها دار فان كليف أند آربلز منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
فنجد الماس والذهب الأصفر والفيروز واللازورد تلتقي جميعها على قطع كلها جرأة وأنوثة بفضل خبرة ومهارة الدار المتميزتين.
فمن الدراية الحرفية لأعمال المعدن الثمين وصولا إلى تجميع مختلف القطع مع بعضها بعضا، كل خطوة هي خير دليل على براعة دار فان كليف أند آربلز المتفوقة.


مجموعة من تراث الدار
بخطوطها الدائرية والغرافيكية، تعود جذور مجموعة بوتون دور إلى حلية «الباييت» التي أطلقتها الدار للمرة الأولى عام 1936 على العقود والمشابك. على غرار خرز الترتر الرائج في ثلاثينيات القرن الماضي، كان تتكون من قرص من الذهب الأصفر مرصع بحجر ثمين في وسطه.
في الأربعينيات، أضفت دار فان كليف أند آربلز إلى الحلية أشكالها المختلفة: مكدسة على خاتم دائري، منبسطة على طول خيوط عقد فاخر أو مجتمعة لتشكل باقة براقة على مشبك ثلاثي الأبعاد.
مرصعة بأحجار ملونة (الياقوت والفيروز)، كانت تضفي حجما مصقولا إلى ملابس مشابك راقصة البالية التي قدمتها الدار في الفترة نفسها.
لاقى هذا التصميم المرح الذي يشبه الشمس نجاحا استمر حتى خمسينيات القرن الماضي. فمن السوار البسيط أو المزدوج وصولا إلى الأقراط المغلفة بالباييت، كانت الخطوط الرشيقة رفيقا مثاليا لأزياء النساء الأنيقة في ذاك الوقت.
أرشيف فان كليف أند آربلز
صياغة دقيقة
إن العمل على قطع بوتون دور يتطلب دراية ومهارات غاية في الدقة. فالحليات من الذهب الأصفر وهيكل القطعة يتم صنعهما يدويا، قبل أن يتم صقلهما على مراحل - وهي عملية دقيقة جدا بالنسبة إلى الأقراص المقعدة والمحدبة. وهنا ينبغي الكشف عن لمعان المعدن أو الأحجار مع الحفاظ على شكل الحلية.
ولضمان مرونة القطعة، يتم تجميع حليات الذهب والأحجار وفقا لطريقة معقدة تتطلب يدا دقيقة وماهرة، حيث نجد مئات القطع الصغيرة - وحتى الآلاف منها للعقد - التي يجب تجميعها مع بعضها بعضا.
نهاية، يتم تفحص القطعة النهائية للحرص على أنها تتوافق مع معايير الدار الصارمة للجودة والصياغة.
براعة استثنائية «مجموعة من الأحجار النادرة»
لا شك أن مجمل مهارات صياغة المجوهرات التي تتمتع بها دار فان كليف أند آربلز تعبر عن نفسها في مجموعة بوتون دور التي تتطلب عملية اختيار ومطابقة دقيقة للحلية. بالنسبة إلى اللازورد والفيروز، تحرص الدار على اتساق اللون وحدته لتشكل تدرجات ألوان الأحجار المختارة ودرجة كثافتها مزيجا متناغما.
إن الفيروز النادر جدا يملك مكانة خاصة لدى الدار للونه الأزرق الفريد المشابه للبحر أو السماء. رمز للحماية والعاطفة، يدمج هنا مع اللازورد الذي يضفي لمسة داكنة إلى اللوحة بلونه الأزرق الداكن والمرقط بنقاط من البيريت.
وفي قلب كل قرص، نجد ماسات تم انتقاؤها وفقا لمعايير التميز الخاصة بفان كليف أند آربلز: لون بدرجات D، أو E أو F وIF أو VVS لدرجة النقاء. ملألأة على خلفية الذهب الأصفر، تضيء القطع بوهج مشرق.
&cropxunits=450&cropyunits=423)