أعلنت مجموعة فلسطينية تطلق على نفسها اسم وحدة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة (أبناء الزواري) في غزة، إنها مستمرة في إطلاق طائراتها وبالوناتها الحارقة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، حتى تحقيق مطالبها برفع الحصار.
وقالت المجموعة الفلسطينية في بيان امس: «وحداتنا تسيّر بالوناتها تجاه أراضينا المحتلة لنثبت للجميع أننا لا نتلقى أوامر من أحد وأن مقاومتنا السلمية مستمرة حتى نيل مطالبنا وفك الحصار».
ونفت الوحدة الأخبار التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وتفيد بأن حماس ستعمل على وقف إطلاق تلك الطائرات والبالونات، وأن الحركة نشرت قواتها في المنطقة الحدودية لمنع مطلقي البالونات من العمل.
وقالت: «إن تلك إشاعات مغرضة تهدف لبث روح الهزيمة، ونعلن أن هذه الأخبار عارية عن الصحة تماما».
وحذرت الوحدة الجانب الإسرائيلي من زيادة كمية الحرائق واتساع بقعة الزيت، مشيرة إلى أن العلاقة بين زيادة الحصار وكمية الحرائق طردية. فكلما زاد الحصار زادت كمية الحرائق واتسعت بقعة الزيت لتصل مسافات أبعد».
جاء ذلك ردا على تشديد سلطات الاحتلال الإسرائيلي المفروض على غزة منذ نحو 12 عاما بإغلاقها معبر كرم أبوسالم، والتلويح بشن عمليات تصعيد على القطاع ما لم تتوقف الطائرات الورقية.
على صعيد آخر، حذر الاتحاد الأوروبي إسرائيل من «عواقب وخيمة» حال هدم المنازل في تجمع خان الأحمر بالضفة الغربية.
وقال بيان للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية فيديريكا موغيريني انه «رغم إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية أوامر مؤقتة ضد هدم تجمع خان الأحمر فإن الاتحاد الأوروبي يؤكد أن عواقب هدم هذا التجمع وتشريد سكانه ومن بينهم أطفال ضد إرادتهم ستكون خطيرة للغاية».