أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انه اتصل باللاعب الألماني من أصول تركية مسعود أوزيل، ليحيي انسحابه من المنتخب الألماني لكرة القدم بعد أسابيع عدة من الجدل، في حين لم يكن مدرب «المانشافت» على علم مسبق باعتزال اللاعب.
وصرح أردوغان للصحافة بعد اجتماع للبرلمان التركي في أنقرة «لقد تحدثت معه، لم يستطيعوا هضم صورة له معي، اني أدعم تصريحات مسعود أوزيل».
وأعلن أوزيل الأحد اعتزاله اللعب دوليا مع «المانشافت».
واتهم في بيان رئيس الاتحاد الألماني راينهارد غريندل، النائب المحافظ سابقا، بممارسة العنصرية ضده، كاسرا صمتا التزم به منذ ان أثارت صورة جمعته وزميله التركي الأصل ايضا ايلكاي غوندوغان مع أردوغان في مايو، ما أثار أسئلة حول ولائه لألمانيا قبل نهائيات مونديال روسيا 2018.
مقاربة غير مقبولة
ونقلت صحيفة «حرييت» عن أردوغان قوله: «المقاربة العنصرية تجاه شاب تبلل كثيرا بالعرق بقميص المنتخب الوطني الألماني من اجل نجاحه هي بكل بساطة غير مقبولة».
وأشادت تركيا برد أوزيل على «العنصرية» وتركه المنتخب الألماني بعد أن دافع عن ألوانه في 92 مباراة سجل خلالها 23 هدفا وساهم في قيادته قبل 4 أعوام للقبه العالمي الرابع.
وغرد وزير العدل التركي عبدالحميد غول «أهنئ مسعود أوزيل الذي سجل بقراره ترك المنتخب الألماني أجمل هدف ضد فيروس الفاشية».
وفي الجانب الألماني، أدان الاتحاد الألماني جملة وتفصيلا تصريحات أوزيل، فيما أعلنت المتحدثة باسم المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أن الأخيرة تحترم قرار اللاعب، مضيفة «المستشارة تعتز بمسعود أوزيل كثيرا، انه لاعب كرة قدم ساهم بالكثير لصالح المنتخب الألماني، اتخذ الآن قرارا يجب احترامه».
ولم يكن مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف على علم مسبق بأن أوزيل سيعلن اعتزاله ويوصد باب المنتخب، حسب تصريحات لوكيل أعماله نشرتها امس صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار.
وأوضح هارون ارسلان، وكيل أعمال لوف، «لا المدرب ولا أنا، لم نبلغ بالأمر (الاعتزال) مسبقا»، مشيرا الى أن المدرب كان في إجازة في سردينيا عندما علم الأحد، كما الجميع، وعبر الإنترنت بالتصريحات التي أدلى بها أوزيل، حسب صحيفة «بيلد».